الإمارات تتمدد في سوق الدواء المصرية وتفاوض “العزبي” لشراء صيدلياته

Published On 1/9/2019
حصل موقع “الجزيرة مباشر” على معلومات جديدة حول قيام شركات أدوية إماراتية، بعضها حُظر التعامل مع منتجاته في دول عربية منها السعودية، بالتمدد في سوق الدواء المصرية.
الإمارات تفاوض “العزبي”
- في السابع و العشرين من أغسطس/آب الجاري، صدر قرار من النقابة العاملة للصيادلة في مصر، بناء على حكم قضائي، بشطب اسم الدكتور أحمد العزبي، من سجلات النقابة، بعدما ظل طويلًا أشهر مالك لسلسلة صيدليات في مصر تحمل اسمه، والتي أسسها عام 1975، وتضم أكثر من 90 صيدلية منتشرة في أرجاء البلاد.
- مصدر مسؤول سابق بنقابة الصيادلة المصرية، وهو طرف في المفاوضات الجارية بين العزبي والشركة الإماراتية، كشف أن شركة أدوية إماراتية تجري حاليًا، في تكتم شديد، سلسلة مفاوضات مع أحمد العزبي لشراء صيدلياته بمبلغ ضخم.
- المصدر: العزبي يفكر جديًا في بيع صيدلياته للشركة الإماراتية والبدء في تأسيس سلسلة صيدليات جديدة، على غرار ما فعل ثروت باسيلي، أحد أشهر الأسماء في صناعة وتجارة الدواء في مصر، عندما اضطر لبيع صيدليات وشركات يملكها وتأسيس شركات أخرى.
- ثروت باسيلي قام في العام 2006 ببيع 93% من أسهم شركته “آمون” للأدوية، إحدى أكبر وأشهر شركات الدواء المصرية، لصالح مؤسسة سيتي غروب الأمريكية بقيمة 459 مليون دولار، أو ما مثل وقتها 2.63 مليار جنيه مصري.
غزو السوق المصرية
- المفاوضات الجارية بين الشركة الإماراتية والعزبي تعيد فتح ملف اختراق الإمارات لسوق الدواء المصرية.
- منذ العام 2013 بدأت شركات إماراتية بالكامل، أو شركات تساهم فيها شركات إماراتية بالتمدد في سوق الدواء المصرية، بشكل واضح بعدما كان وجودها في أغلبه يتمثل في أسهم بشركات مصرية أو أجنبية.
- أبرز الشركات الإماراتية العاملة بالسوق المصرية الآن هي شركة الخليج للصناعات الدوائية (جلفار)، التي تم تأسيسها في مارس/أذار 1980 في منطقة رأس الخيمة بالإمارات.
- جلفار هي شركة مساهمة عامة مدرجة في سوق أبو ظبي للأوراق المالية منذ يوليو/تموز 2005، وتعمل في قطاع الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية وعلوم الحياة مع التركيز على الأدوية.
- من الأدوية واسعة الانتشار التي يتم تداولها في الصيدليات المصرية، والتي أنتجت بترخيص من شركة جلفار الإماراتية دواء اسمه “جوسبرين 81 مغم” للعلاج من مرض السكري.

حظر أدوية جلفار في السعودية
- رغم انتشار أدوية جلفار بالصيدليات المصرية، إلا أن السعودية منعت استخدام الأدوية التي تنتجها الشركة بسبب وجود مخالفات في صناعتها.
- في 15 سبتمبر/أيلول 2018، أوقفت هيئة الغذاء والدواء السعودية تداول الأدوية التي تصنعها جلفار بسبب عدم الالتزام بأسس التصنيع الدوائي الجيد، المعروفة اختصارا بـ “GMP”.
- القرار جاء بعد زيارة قامت بها الجهات السعودية المختصة بالإشراف على صناعة الدواء، لمصانع الشركة الإماراتية بالمملكة.
- هيئة الغذاء والدواء السعودية طالبت المواطنين السعوديين، بالإبلاغ عن تعرضهم لأية أعراض جانبية بسبب استخدامهم لأدوية شركة جلفار.
- غير أنه بعد ثلاثة أشهر من قرار السعودية منع استخدام أدوية جلفار، شاركت الحكومة المصرية في مؤتمر طبي لنفس الشركة في القاهرة كان مخصصًا لمناقشة أحدث ما توصلت إليه الشركة في مجال علاج الحروق، وعمليات التجميل.
جلفار والعمل في مصر
- في مارس/أذار 2018، أعلنت شركة جلفار الإماراتية اعتزامها بناء مصنع للدواء في مصر بتكلفة مليار ومئتي ألف جنيه مصري.
- المصنع كان من المقرر له أن يقوم بتصنيع أدوية مثل: الأنسولين لمرضى السكري، وأدوية علاج الشلل الرعاش، وأدوية القلب والكلى.
- شركة جلفار تراجعت عن تأسيس مصنعها في مصر في وقت لاحق من عام 2018 أيضًا، قائلة إنها ستكتفى بمنتجات مصنعها في “رأس الخيمة” بالإمارات.
المصدر: الجزيرة مباشر