فتح ترفض التعليق على ورقة مصرية لتطبيق اتفاقيات المصالحة الفلسطينية

Published On 10/9/2019
رفضت قيادات في حركة فتح التعقيب على فحوى الاجتماع الذي دار، أمس الإثنين، بين الفصائل الفلسطينية والوفد الأمني المصري في قطاع غزة.
واكتفت قيادات في الحركة بالقول “لا تعليق” على التصريحات الإعلامية التي تحدثت حول مقاربات جديدة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية.
التفاصيل
- في لقاء عقده الوفد الأمني المصري مع قادة الفصائل الفلسطينية في غزة تطرق الوفد إلى الحديث عن ورقة مقاربات جديدة.
- تعكف السلطات المصرية، على تقديم ورقة مقاربات جديدة للفصائل الفلسطينية مع نهاية الشهر الجاري، وذلك لإتمام المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام.
- اختتم الوفد الأمني المصري زيارته لقطاع غزة والتي استمرت ليومين عقد خلالها لقاءات مع قيادات حركة حماس وتجول في معبر رفح وعلى جانبي الحدود بين مصر وقطاع غزة.
تصريحات وليد العوض، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، للجزيرة مباشر
- ورقة المقاربات المصرية ستستند إلى الورقة التي أعدتها لجنة المتابعة والفصائل الفلسطينية والتي وافق عليها الجزء الأكبر من فصائل العمل الوطني والإسلامي.
- تبدأ الورقة بخطوات عملية من خلال تطبيق اتفاقيات المصالحة، وفي مقدمتها اتفاق القاهرة 2011، وفيما بعد دعوة الإطار القيادي المؤقت وتشكيل حكومة وحدة وطنية والذهاب لانتخابات تشريعية ورئاسية.
- مع نهاية هذا الشهر سنقوم بجهود للمصالحة من جديد، هذه المقاربات التي قُدمت من الفصائل ستشكل جسراً للهوة القائمة.
- المصريون عاكفون على بلورة فكرة محدثة للوصول للمصالحة، نحن لمسنا حرصا مصريا على تحييد قطاع غزة من أن يكون ثغرة، تُشكل ازعاجا للخاصرة المصرية، وأن القطاع لن يكون إلا مصدر استقرار وأمن لمصر.
- تركز لقاء الوفد الأمني المصري مع الفصائل حول ثلاثة محاور، التفاهمات مع الاحتلال والمصالحة الفلسطينية، ومحاربة ظاهرة الفكر المنحرف والمتطرف.
- ناقشت الفصائل مستقبل التفاهمات مع الاحتلال وضرورة أن يمارس الجانب المصري الضغط على إسرائيل من أجل تنفيذ تلك التفاهمات والالتزام بها، وتجنيب الشعب الفلسطيني الانجرار لمربع العنف الدموي الذي يخطط له الاحتلال الإسرائيلي.
- تم مناقشة ظاهرة الفكر المنحرف والمتطرف وضرورة محاصرة هذا الفكر والقضاء على الحاضنة له وشرايين تغذيته في قطاع غزة من خلال توفير بيئة مناسبة للقضاء على الفقر والبطالة.
- التأكيد على أن قطاع غزة ليس كيانا سياسيا وجغرافيا منفصلاً عن الدولة الفلسطينية.
المصدر: الجزيرة مباشر