آثار حريق نوتردام تشكل خطرا على الصحة في باريس

Published On 17/9/2019
|آخر تحديث: 4/11/2024 01:51 PM (توقيت مكة)
أدى حريق كاتدرائية نوتردام في أبريل/ نيسان الماضي إلى تعرض باريس، بما في ذلك المدارس ومراكز الرعاية والحدائق، لمستويات عالية من مادة الرصاص ما ينذر بخطر على الصحة العامة.
وقال تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن السلطات الفرنسية رفضت الكشف بالكامل عن نتائج اختباراتها للتلوث بالرصاص، مما أثار قلق الرأي العام، بينما أصدرت بيانات مطمئنة تهدف إلى التقليل من المخاطر.
التفاصيل:
- واجهت السلطات اتهامات بأنها وضعت إعادة إعمار الكاتدرائية، قبل صحة الآلاف من الناس.
- تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإعادة إعمار نوتردام في غضون خمس سنوات.
- ساعد تحقيق شامل أجرته صحيفة نيويورك تايمز في تشكيل صورة أولية عن استجابة فاشلة محتملة للسلطات.
- وقعت السلطات الفرنسية في عدة هفوات في تنبيه العامة إلى المخاطر الصحية، حتى عند إدراكهم لطبيعة الخطر.
- كانت مستويات غبار الرصاص متناثرة بالقرب من الكاتدرائية أعلى بـ 1300 مرة من المسموح به وفق إرشادات السلامة الفرنسية.

تأثير الرصاص:
- وجدت نيويورك تايمز أنه بعد احتراق 460 طناً من الرصاص من سقف الكاتدرائية، قد عرض أكثر من 6 آلاف طفل دون سن السادسة إلى التلوث بالرصاص.
- الأطفال أقل من 6 سنوات والنساء الحوامل هم الأكثر عرضة للخطر لأنه يمكن أن يتداخل مع تطور الجهاز العصبي ويؤدي إلى مشاكل في الإدراك.
- عمال ترميم الكاتدرائية تعرضوا لأعلى مستويات الرصاص بسبب عدم ارتدائهم أي وسائل حماية، وعدم تلقيهم لأي تدريب حول التعرض للرصاص عندما بدؤوا جهود إزالة التلوث.
- المسؤولون الفرنسيون أجروا أول اختبار للرصاص بعد شهر من الحريق، على الرغم من إدراكهم أن التعرض له قد يكون خطيرا بعد 48 ساعة على سقوط الكاتدرائية.
- انتظرت السلطات 4 أشهر لإزالة التلوث بالكامل من المنطقة المحيطة بالكاتدرائية تزامنا مع التحاق الأطفال بالمدرسة.
- أدى التأخير والإنكار إلى اتهام السلطات أنها تضع إعادة إعمار الكاتدرائية “فوق صحة الآلاف من الناس.
- “لقد ظنوا أنهم سيحمون الناس من خلال عدم التواصل بشأن المشكلة” بحسب آن سويريس، نائبة عمدة المدينة المسؤولة عن الصحة لصحيفة التايمز.
- وجدت الاختبارات مستويات من غبار الرصاص أعلى من المعايير الفرنسية بالقرب من 18 من مراكز الرعاية الصحية والمدارس التمهيدية والابتدائية.
- افتتحت المدارس هذا الشهر في باريس للعام الدراسي الجديد، لكن بعض المدارس الخاصة ظلت مغلقة بسبب تزايد المخاوف من التلوث.
- لم تؤكد وكالة الصحة الإقليمية وجود تلوث بالرصاص حتى 9 مايو/ أيار الماضي.
- تم إجراء اختبار على 400 طفل في باريس، 8.5 ٪ لديهم مستويات من الرصاص أعلى من المسموح به وفق اللوائح الفرنسية بحسب نيويورك تايمز.
المصدر: أكسيوس + نيويورك تايمز
