أسوشيتد برس: هجوم أرامكو نمط جديد في الهجمات على السعودية

Published On 18/9/2019
|آخر تحديث: 4/11/2024 01:51 PM (توقيت مكة)
قالت وكالة أسوشيتد برس إن الهجوم الأخير على منشآت شركة أرامكو النفطية السعودية يمثل نمطا جديدا وخطيرا من الهجمات التي شهدتها منطقة الخليج.
التفاصيل
- شهدت منطقة الخليج هجمات استهدفت البنية التحتية للطاقة بشكل متكرر.
- بدأ هذا النمط من الهجمات في شهر مايو/ آيار مع الانفجارات التي ألحقت أضرارا بناقلات نفط بالقرب من مضيق هرمز، وهي هجمات لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.
- تُوجت هذه الهجمات بالهجوم الذي وقع يوم السبت على منشآت تابعة لشركة أرامكو، أكبر شركة نفط في العالم، ما أدى إلى انخفاض إنتاج النفط السعودي إلى النصف وتسبب في ارتفاع أسعار الطاقة.
- يتسم هذا النمط من الهجمات بأنه لا يترك الكثير من الأدلة عن الجهة التي تقف وراءه.
- أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن بعض تلك الهجمات.
- لكن سرعة تطور الهجمات ودرجة تعقيدها تغذي الشكوك بين الخبراء والمحللين في أن إيران ربما تكون هي المسؤولة عن تنظيمها، أو ربما تنفذها بنفسها كما تزعم الولايات المتحدة في حالة هجوم يوم السبت.
- الذين يزعمون تورط إيران يشيرون إلى أن توقيت الهجمات يتزامن مع لحظات مهمة في تفكيك الاتفاق النووي الذي أبرم بين إيران والقوى العالمية عام 2015، والذي انسحب منه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 8 مايو/ آيار 2018.
- هجوم يوم السبت على أرامكو جاء بعد أن اتخذت إيران خطوات للتحلل من التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، وقبل أيام من انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر، ووسط تكهنات باحتمال عقد اجتماع بين ترمب والرئيس الإيراني حسن روحاني.
- لكن المرشد الإيراني علي خامنئي نفى الثلاثاء فكرة عقد أي محادثات بين ترمب وروحاني.
- تظهر صور الأقمار الاصطناعية للمواقع السعودية التي تعرضت للهجوم والتي نشرتها الولايات المتحدة أن الأضرار التي لحقت بالمنشآت السعودية تقع إلى حد كبير في الاتجاه الشمالي من المواقع.
- يقول مسؤولون أمريكيون إنه لو حدث أي هجوم من اليمن، فإن الأضرار كانت ستظهر في الجهة الجنوبية من المنشآت.
- تقع إيران شمال الخليج العربي، كما يقع العراق، الذي تنشط فيه المليشيات المدعومة من إيران.
- بينما نفى العراق أن الهجوم جاء من أراضيه، قالت الكويت، التي تقع بين العراق والسعودية، إنها تحقق في تقارير تفيد بأن طائرة مسيرة أو جسما منخفضا حلق فوق الأراضي الكويتية في وقت مبكر من يوم السبت قبيل الهجوم على أرامكو.
- محققون من الأمم المتحدة قالوا إن الطائرة المسيرة الجديدة التي يمتلكها الحوثيون من طراز “يو إيه في-إكس” قد يصل مداها إلى 1500 كيلومتر.
- من الناحية النظرية فإن هذا يجعل المنشأة النفطية التي تعرضت للهجوم يوم السبت في نطاق هذه الطائرة.
- لكن طائرات الحوثيين المسيرة عادة ما تنفجر في الهواء أو عندما تصطدم بالهدف، وينتج عنها شظايا مثل الذخيرة.
- في المقابل فإن الصور التي نُشرت لهجوم يوم السبت تظهر حدوث ضربات دقيقة اخترقت الهياكل في منشأة أرامكو.
- فابيان هينز، الباحث في مركز جيمس مارتن لدراسات حظر الانتشار النووي في كاليفورنيا، قال: “إن غارات الحوثي السابقة ضد المنشآت النفطية كانت تميل إلى التسبب في أضرار محدودة للغاية، ما قد يكون مؤشرا على استخدام نظام أسلحة مختلف هذه المرة”.
المصدر: أسوشيتد برس
