تقرير يشرح تبدل نسب السيطرة في سوريا خلال الشهر الماضي

تراجعت نسبة سيطرة فصائل المعارضة إلى (9.97%) مقارنة مع نسبة (10.20%) التي سجّلتها في شهر يوليو/ تموز الماضي

شهدت خريطة النفوذ العسكري في سوريا اختلافاً في نسب السيطرة الكلية بين أغلب القوى المتصارعة في شهر آب/أغسطس، مقارنة مع تلك التي سجلتها في تموز/يوليو الماضي.

خريطة النفوذ العسكري
  • وفقاً للخريطة الشهرية التي أصدرها مركز جسور للدراسات، فإنّ نسبة سيطرة النظام السوري على الأرض أصبحت (62.19%) مقارنة مع نسبة (61.96%) سجلت في الشهر الفائت.
  • تراجعت نسبة سيطرة فصائل المعارضة إلى (9.97%) مقارنة مع نسبة (10.20%) التي سجّلتها في شهر  يوليو/ تموز.
  • حافظت قوات سوريا الديمقراطية على نسبة سيطرتها التي سجلتها في شهر مايو/ أيار المنصرم عند (27.84%). وبطبيعة الحال لم يعد لتنظيم الدولة أية سيطرة عسكرية على الأرض السورية منذ شباط/ فبراير الماضي.
خريطة الشمال السوري
  • تعرّضت خريطة النفوذ والسيطرة العسكرية شمال سوريا إلى تعديل جديد، نتيجة الحملة التي بدأها النظام السوري بإسناد جوي وبري روسي مُكثّف في 6 من مايو/ أيار 2019.
  • استطاعت قوات الرئيس السوري بشار الأسد في 20 من أغسطس/ آب السيطرة على مدينة خان شيخون إحدى أبرز معاقل فصائل المعارضة في محافظة إدلب ومحيطها.
  • بعد يوم واحد تمكّن النظام السوري من السيطرة على تل ترعي الاستراتيجي، وحصار مدن كفرزيتا، اللطامنة، مورك وغيرها من القرى والمزارع.
  • في 23 من آب/ أغسطس، تم اجتياح مورك، الواقعة ضمن القطاع الجنوبي لمنطقة خفض التصعيد.
  • باتت نقطة المراقبة التركية التاسعة في مدينة مورك خاضعة لطوق عسكري من قبل روسيا والنظام السوري الذي استكمل التقدّم إلى بلدة التمانعة وسيطر عليها في 30 أغسطس/ آب مع عدد من التلال الحاكمة والبلدات في محيطها.
  • بناءً عليه أصبحت المساحة التي سيطر عليها النظام السوري منذ بدء الحملة العسكرية حوالي 580 كم مربع.
  • في 31 من أغسطس/ آب أعلنت روسيا عن دخول منطقة خفض التصعيد هدنة من طرف واحد، ودعت فصائل المعارضة السورية للالتزام بها.
تعدلت خريطة النفوذ نتيجة الحملة التي بدأها النظام السوري بإسناد جوي وبري روسي مُكثّف في 6 مايو/ آيار
خلفيات
  • أعلن الجيش الروسي، الجمعة الماضية، وقفا لإطلاق النار من جانب واحد في إدلب، وسارعت دمشق إلى إعلان موافقتها “مع الاحتفاظ بحق الرد على أي خرق من الإرهابيين” وفق ما نقلت الوكالة الرسمية، سانا.
  • بعد أشهر من القصف الكثيف من الطيران الروسي والسوري، بدأت قوات النظام في 8 أغسطس/آب هجوما بريا تمكنت بموجبه من السيطرة على مدينة خان شيخون الاستراتيجية والتوسّع جنوبها، حيث سيطرت على بلدات عدة في ريف حماة الشمالي وطوقت نقطة المراقبة التركية في مورك.
  • يعيش في إدلب ومحيطها ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم تقريبا من النازحين من مناطق شكلت معاقل للفصائل المعارضة قبل أن تسيطر قوات النظام عليها إثر هجمات عسكرية واتفاقات إجلاء.
  • المحافظة ومحيطها مشمولة باتفاق أبرمته روسيا وتركيا في سوتشي في سبتمبر/ أيلول 2018 ونص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مواقع سيطرة قوات النظام والفصائل المعارضة.
  • تشهد سوريا نزاعا داميا تسبب منذ اندلاعه في 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص على يد قوات النظام، وأحدث دمارا هائلا في البنى التحتية وأدى الى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
المصدر: مركز جسور للدراسات

إعلان