تقرير: هل يفتح التعديل الجيني باب جهنم على البشرية؟

Published On 21/9/2019
|آخر تحديث: 4/11/2024 01:49 PM (توقيت مكة)
رغم التحذيرات والمخاطر، التي قد تنجم عن التعديل الجيني، إلا أن تجارب كثيرة، من هذا النوع طبقت في دول عدة، ما عزز المخاوف بشأن آثاره المدمرة، وفق تقرير لقناة الجزيرة الوثائقية.
القصة من البداية
- عاد التقرير إلى قصة العالمين البريطاني، فرنسيس كريك، والأمريكي جيمس واتسون.
- أعلن كل من كريك وواتسون، في نهاية 1953 اكتشاف “سر الحياة”.
- ذكر التقرير أن العالمين استطاعا فكّ التركيب الجزيئي للحمض النووي (DNA).
- أصبح بإمكان العلماء، الوقوف أمام الأخطاء التي تقع في سلسلة الحمض النووي.
- سارع بعض الباحثين إلى دراسة إمكانية تدخل الطب الحيوي لإصلاح الطفرات الضارة أو الأمراض الوراثية.
- أضاف التقرير أنه في عام 2012 توصل علماء أمريكيون إلى تقنية جديدة تحمل اسم “كريسبر/كاس9”.
- حاول الباحثون تسخير تقنية كريسبر لعلاج الاضطرابات الوراثية والطفرات.
- لتحقيق ذلك قام العلماء بإعادة كتابة الشفرة الوراثية عن طريق إزالة جزء محدد من الحمض النووي.
- التعديل الجيني كان في السابق يعتمد على استهداف أجزاء من الحمض النووي باستخدام البروتينات.
- لكن ”كريسبر/ كاس9“ جعل كلفة العمليات أرخص وأسرع وأكثر أمانا.
- رغم الترحيب الشديد إلا أن تساؤلات عدة طرحت حول الجهة التي تقرر التعديل أو تكشف الخلل الجيني.
- تعززت المخاوف بعد أن بدأ الحديث عن إمكانية تصميم أطفال بمواصفات جسمانية خاصة
- يقول خبراء إن أضرار التعديل الجيني أكثر من نفعه، وقد يفتح استخدامه في المجالات العسكرية بابا لدمار للبشرية.
لمتابعة المادة كاملة:
التعديل الجيني.. من يريد فتح باب جهنم على البشرية؟
المصدر: الجزيرة الوثائقية
