واشنطن بوست: مخاوف من أن يشعل التوتر بين أمريكا وإيران حربا بالمنطقة

Published On 21/9/2019
|آخر تحديث: 4/11/2024 01:49 PM (توقيت مكة)
تتسم العلاقات بين أمريكا وإيران بالعداء المتبادل طوال العقود الماضية، لكنها لم تصل إلى هذا الحد من التوتر إثر الهجمات التي طالت مواقع نفطية سعودية، وتحمل واشنطن طهران مسؤوليتها.
التفاصيل:
- هكذا استهل الصحفي الأمريكي ديفيد فينر مقاله بصحيفة واشنطن بوست تناول فيه التوتر بين البلدين والمخاوف من أن تفضي المواجهة بينهما إلى حرب.
- يرى فينر أن أي خطأ في الحسابات في الصراع بين أمريكا وإيران قد يشعل حربا يقول الطرفان إنهما لا يرغبان في خوضها.
- بدأ التصعيد بين واشنطن وطهران عندما قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مايو/أيار 2018 الانسحاب من الاتفاق النووي الدولي المبرم مع إيران عام 2015.
- نتيجة للعقوبات التي فرضتها الإدارة الأمريكية على صادرات النفط الإيراني، ارتفعت معدلات التضخم وتدنت شعبية حكومة الرئيس حسن روحاني، وشعر الإيرانيون أنهم تعرضوا للخداع.
- إزاء ذلك، أعلنت إيران أنها لن تقف مكتوفة اليد وهي ترى اقتصادها يرزح تحت نير العقوبات، فكان أن أقدمت على تجاوز السقف المحدد في الاتفاق النووي فيما يتعلق بمخزوناتها من اليورانيوم المخصب والحد المسموح لنقاوته.
- لكي تؤتي العقوبات الاقتصادية على إيران ثمارها، لجأت الولايات المتحدة إلى نظامها المصرفي الذي يلعب دورا محوريا في الاقتصاد العالمي. وتعمد واشنطن في حالات كهذه إلى تجميد أصول أي دولة أو شركة أو بنك لديها أو حرمانها من نقل أموال إلى أو عبر حسابات مصرفية داخل الولايات المتحدة.
- فما هو دور الدول الأوربية في كل ما جرى؟ يتساءل ديفيد فينر ثم يجيب قائلا إن الأطراف الأوربية الموقعة على الاتفاق النووي استخدمت آلية خاصة لتسهيل التجارة مع إيران بما يسمح لها التحايل على النظام المالي العالمي، الذي تهيمن عليه أمريكا إلى حد كبير.
ترمب وإيران
- أما لماذا يعارض ترمب الاتفاق النووي فلأنه يرى أن القيود المفروضة بموجبه على طهران ينقضي أجلها بمرور الوقت، وهو يريد أن يضمن الحيلولة دون حصول إيران على سلاح نووي “إلى الأبد”.
- يشكو ترمب كذلك من أن الاتفاق لا يتعرض لما يصفه بسلوك إيران “الخبيث” في الشرق الأوسط، ودعمها للإرهاب أو لبرنامجها الخاص بالصواريخ الباليستية.
- يختم ديفيد فينر مقاله بالقول إن استقرار منطقة الشرق الأوسط معرض للخطر نتيجة الصراع المحتدم بين الولايات المتحدة وإيران.
- يضيف أن المسؤولين الأوربيين يستشهدون في كثير من المناسبات بأن إخفاقهم في منع إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن عن شن حرب ضد العراق عام 2003، كان دافعا رئيسيا في مسعاهم لإنقاذ الاتفاق النووي مع إيران من الانهيار.
المصدر: واشنطن بوست
