ما دور حركة الشباب الصومالية في إثيوبيا؟

Published On 23/9/2019
أعلن بيان لجهاز الأمن والمخابرات الإثيوبي مساء السبت توقيف ما أسماه “خلية إرهابية” كانت تخطط لعمليات ضد أهداف نوعية في العاصمة أديس ابابا.
التفاصيل
- وفق البيان، الذي تم بثه عبر التلفزيون الرسمي، كانت شبكة تتبع لحركة الشباب الصومالية تخطط للقيام بعمليات داخل إثيوبيا.
- حسب البيان، أدخل أعضاء الخلية إلى إثيوبيا أسماء وجوازات لعدة دول عبر منافذ جيبوتي والصومال.
- لم يذكر البيان عدد من تم القبض عليهم، لكنه أشار إلى أن قائد الخلية يُدعى محمد عبد الله دولوث، الذي وصل إلى إثيوبيا من جيبوتي حيث اعتقل بالقرب من مطار بولي بالعاصمة أديس أبابا.
- البيان جاء بعد ساعات من تصريح لنائب رئيس الاركان الإثيوبي الذي أعلن عن توقيف خلية تتبع تنظيم الدولة.
- نائب رئيس أركان الجيش الإثيوبي الجنرال برهانو جولا قال إنّ قوات الجيش تمكّنت خلال الفترة القليلة الماضية من توقيف عناصر لتنظيم الدولة في البلاد دون ذكر رقم محدد لعدد من تم توقيفهم.
- المسؤول العسكري ذكر أن الجيش تمكن من إحباط محاولات تنظيم الدولة للتسلل وتجنيد عناصر في مختلف أنحاء إثيوبيا، مشيراً إلى أن هناك معلومات متوافرة لدى السلطات عن وجود أفراد ينتمون إلى التنظيم تمّ تجنيدهم وتدريبهم في أماكن مختلفة بالبلاد.
- السلطات الإثيوبية كثفت الأسبوع الماضي من إجراءاتها الأمنية في الطرق الرئيسية.
بيان للشباب
- أواخر أغسطس/ آب الماضي، أعلنت حركة الشباب الصومالية عزمها نقل عملياتها إلى داخل العمق الإثيوبي، وهددت بتجنيد شباب إثيوبي.
- البيان جاء بعد أن شهدت بدايات العام الجاري عمليات عسكرية خاصة وغارات جوية ضد حركة الشباب.
- الكاتب الصحفي المتخصص في الشؤون الإفريقية محمد حامد جمعة قال للجزيرة مباشر إن حركة الشباب، التي تصاعد نشاطها مؤخرا في الصومال وتعددت عملياتها ضد القوات الإفريقية، ربما تشعر أن إثيوبيا ضيقت عليها عسكريا مما دفعها لنقل مسرح المواجهة إلى داخل إثيوبيا لتخفيف الضغط عليها.
- جمعة أضاف أنه ربما هدفت الحركة أيضا إلى وضع الجانب الإثيوبي تحت ضغط التهديد الداخلي وحمل الجانب الإثيوبي على التراجع لتأمين نفسه داخليا.
- جمعة يرى أن السؤال الأهم حاليا يتعلق بما إذا كانت هناك جهات خارجية تقف خلف النشاط الأخير للحركة ووفرت لها إمكانيات النشاط العسكري.
المصدر: الجزيرة مباشر