معارض سوري: الوحدات الكردية نفذت عملية خداع بشأن المنطقة الآمنة

صالح الهنداوي: قوات حماية الشعب الكردية لم تدمر أي نفق على الحدود

كشف متابعون للجزيرة عن استمرار الدعم الأمريكي، للقوات الكردية، مؤكدين أن قوات سوريا الديمقراطية، واصلت هي الأخرى بناء تحصيناتها وتعزيزاتها على الحدود شمال شرق سوريا.

عمليات تنكر واعتقال
  • المعارض السوري صالح الهنداوي، كشف في حديث للجزيرة، أن قوات سوريا الديمقراطية، لم تدمر أي نفق على الحدود، تنفيذاً لخطوة المنطقة الآمنة، بل لاتزال تحفر وتقيم تحصينات في قريتي الشيخ أحمد والمنبطح شمال شرق سوريا.
  • الهنداوي الذي ينحدر من منطقة تل أبيض، كشف عن عملية خداع قامت بها قوات حماية الشعب الكردية المعروفة باسم “سوريا الديمقراطية”، من خلال ارتداء بعض قادتها للزي العربي، والسير خلف الدوريات التركية الأمريكية التي تم تسييرها خلال الأيام الماضية.
  • أضاف الهنداوي أن هؤلاء القادة، قاموا بمراقبة ردود فعل المدنيين، واعتقال المتعاطفين مع الدوريات التركية.
  • الهنداوي: واشنطن لاتزال تدعم قوات سوريا الديمقراطية بالسلاح والمال والعتاد، ومن الواضح أنها لا تريد منطقة آمنة، إنما أمنية، للحفاظ على القوات الكردية، تحت غطاء قوات سوريا الديمقراطية.
شكوك بشأن جدية واشنطن
  • نقلت الجزيرة عن الباحث والكاتب في الشأن التركي، سعيد الحاج، قوله إن الدوريات التركية الأمريكية المشتركة لم تبدد مخاوف أنقرة.
  • أرجع ذلك إلى أن الإجراءات لاتزال في بداياتها وهي شكلية وفنية، ولا تتعلق بالنقاط الجوهرية لاتفاق المنطقة الآمنة.
  • أشار الكاتب سعيد الحاج إلى اختلاف في مفهوم المنطقة الآمنة، لدى واشنطن وأنقرة.
  • الحاج: تركيا تريد من المنطقة الآمنة، إضعاف وحدات الحماية الكردية، وإبعادها من الحدود السورية التركية، فيما تسعى أمريكا لحماية قوات سوريا الديمقراطية، التي تشكل وحدات الحماية عمودها الفقري.
  • وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أطلق قبل أيام، تحذيرات، من استمرار مماطلة أمريكا، بشأن تنفيذ خطوات المنطقة الآمنة.
  • أكد أكار أن تعاون بلاده مع واشنطن سينتهي، إذا لم تبدأ أمريكا بتنفيذ خطوات جديدة، بشأن المنطقة الآمنة، مهدداً ببناء قواعد عسكرية لأنقرة بشكل انفرادي.
الصورة الكبيرة
  • في 8 سبتمبر/أيلول الجاري، تم تسيير أول دورية برية مشتركة من الجيشين التركي والأمريكي في شرق الفرات بسوريا، في إطار فعاليات المرحلة الأولى من إنشاء المنطقة الآمنة.
  • في 7 أغسطس/آب الماضي، توصلت أنقرة وواشنطن لاتفاق يقضي بإنشاء “مركز عمليات مشتركة” في تركيا لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا.
  • الاتفاق يهدف إلى إنشاء منطقة آمنة تفصل بين مناطق سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، والحدود التركية.
  • تنفيذًا لبنود الاتفاق، تم الشهر الماضي إنشاء “مركز العمليات المشترك” التركي الأمريكي لتنسيق كيفية إقامة “المنطقة الأمنة”.
  • لم يتم الكشف عن تفاصيل حول الإطار الزمني للاتفاق وحجم المنطقة.

منطاد متحرك لمراقبة الحدود
  • قالت وكالة الأناضول، اليوم الإثنين، إنّ تركيا تستعد لمراقبة حدودها مع سوريا، عبر منطاد ذو محرك، لضمان أمن المنطقة والمخافر المتمركزة على حدودها.
  • استغرق العمل على المنطاد نحو عامين، ومن المقرر أن يبدأ مهامه على الحدود السورية التركية، في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
  • يحمل المنطاد اسم “كارغوز غاغ” وتم تطويره من مؤسسة الصناعات الدفاعية التركية “أسيلسان”.
  • المنطاد الذي صمم بإمكانات محلية بحتة، تم عرضه في مهرجان لتكنولوجيا الطيران والفضاء، اختممت فعالياته أمس الأحد.
مزايا الآلية الجديدة
  • وفق هاندة بالجي، مديرة مشروع أنظمة الطيران بدون طيار، فإنّ المنطاد قادر على التحليق لارتفاع 500 متر، ويبلغ طوله 17 مترا، وحجمه 430 مترا مكعب.
  • المنطاد مزود بكاميرات قادرة على مسح مساحة 8 كيلو متر مربع في آن واحد، وفق بالجي.
  • مديرة المشروع، أضافت أنّ الكاميرات في المنطاد قادرة على الالتفاف حول نفسها بمقدار 360 درجة، وتعطي إنذارا في حال رصد أي تحرك غير مألوف.
  • من ميزات المنطاد وفق بالجي، قدرته على إصلاح نفسه ومعاودة العمل من جديد في حال تم استهدافه من قِبل أسلحة خفيفة.
  • المنطاد قادر على القيام بمهامه في الظروف الجوية القاسية، وله استخدامات أخرى أيضا، منها مراقبة السواحل والكوارث وجمع معلومات عن وضع الطرق العامة وحرائق الغابات.
المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان