دعم أممي في نيويورك: هل بدأ السودان يفك عزلته؟

Published On 26/9/2019
دفعة معنوية تلقتها الحكومة السودانية الجديدة بعد توجيه عدد من القادة في خطاباتهم بالأمم المتحدة نداءات تطالب الولايات المتحدة برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
هذا الدعم جاء بجانب تعهدات من المؤسسات المالية العالمية بمساعدة السودان التي تعاني حكومته الانتقالية بقيادة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك من تبعات حصار ممتد منذ نحو 22 عاما.
دعم أممي
- لم تكن تصريحات الأمين العام للأمم للمتحدة المنادية بدعم عملية الانتقال في السودان ورفع اسمه من قائمة الإرهاب، يتيمة، حيث شهدت المنصة الرئيسية للأمم المتحدة أثناء انعقاد الجمعية العامة، نداءات دولية عديدة بعد أن احتل السودان حيزا من خطابات قادة الدول والحكومات.
- أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني طالب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، لفتح الطريق أمام الحكومة الانتقالية للاندماج في الاقتصاد العالمي، وتمكينه من الحصول على منح وقروض من المؤسسات المالية الإقليمية والدولية لبناء اقتصاده.
- الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي طالب خلال كلمته بضرورة رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، نظرا للتحول الإيجابي الذي حصل مؤخرا.
- الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال إنه تفاجأ بما شاهده في السودان ولم يكن يتوقع ما جرى، لافتا إلى قوة الشعب السوداني وقدرة الجيش وشعبه على التحاور، فضلا عن دور الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا اللذين أشاد بجهودها في نزع فتيل الأزمة السودانية.

أمير قطر أثناء لقائه رئيس الوزراء السوداني على هامش اجتماعات الأمم المتحدة (الأناضول)
انفتاح على العالم
- يستأنف رئيس الوزراء عبدالله حمدوك نشاطا دبلوماسيا في نيويورك لحشد دعم دولي للفترة الانتقالية، والتقى برئيس البنك الدولي لتوفير تمويل لمشاريع تنموية.
- المحلل السياسي إمام محمد قال لـ “موقع الجزيرة مباشر” إن التغييرات التي حدثت منذ رحيل الرئيس المعزول عمر البشير في أبريل/نيسان الماضي أحدثت انفراجة في علاقات السودان الخارجية لاسيما تلك التي كانت تتباعد عن السودان بصورة واضحة.
- يعتقد إمام أن السودان سيعمل جاهدا على استغلال التغيير الذي حدث في النظام السياسي لكسب المزيد من الأصدقاء، والعمل بسياسة الحياد الإيجابي والبعد عن الاستقطابات والمحاور.
خلفيات
- السودان مدرج في القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب منذ عام 1993.
- اعتبارا من العام 1997 فرضت واشنطن حظرا تجاريا على السودان حرمها من الاستثمارات الخارجية وأدى إلى عزلتها اقتصاديا.
- شكل تدهور الأوضاع الاقتصادية السبب الرئيسي لحركة احتجاجية شهدها السودان أدت إلى الإطاحة بالرئيس عمر البشير في أبريل/ نيسان الماضي.
- رفعت واشنطن العقوبات عن السودان في أكتوبر/ تشرين الأول 2017، لكنها أبقته مدرجا في قائمة الدول الراعية للإرهاب إلى جانب كوريا الشمالية وإيران وسوريا.
المصدر: الجزيرة مباشر