شاهد: خوّاصون بغزة يعيدون صناعة السلال الملونة من سعف النخيل

“الخوَّاصة” مهنة ورثها الفلسطيني سليمان المنايعة عن والدته. يقضى وقتًا طويلًا في صناعة السلال الملونة، ويُضيف عليها النكهة العصرية والحضرية من خلال الألوان، كي تُناسب ذوق الزبائن.

تسمى الأدوات المشغولة من سعف النخيل بـ “الخوص”، ولها مسميات متعددة منها “السعفيات” و”صناعة النخيل”، كذلك يصطلح بعض الباحثين على تسميتها بـ “صناعة المنسوجات النباتية”.

الخواص الغزي “سليمان المنايعة”
  • سليمان المنايعة (37 عامًا) من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، يسكن في منطقة ريفية، تكثر فيها زراعة النخيل وتنمو فيها نباتات الحلفا.
  • سليمان يقضى أوقاتاً أخرى في جمع سعف النخيل ونباتات الحلفا من محيط بيته، لصناعة تلك السلال، ليحافظ على تراث فلسطيني قديم من الاندثار.
  • يقول سليمان إن مهنته صناعة يدوية تحتاج إلى مهارة كبيرة في تشكيل وتطويع سعف النخيل ليصبح أطباق طعام وسلال تُعلق على جدران المنزل.
  • قطع “الخوص” التي يُجيد صناعتها سليمان، يصل ثمنها قرابة 30 دولارا وترتفع لأكثر من ذلك في حال تصديرها إلى الخارج.
  • المهنة تساهم في توفير دخل يستر العائلة ويوفر حياة كريمة، خاصة أنه بحاجة دائماً إلى إمكانيات متعددة لتطوير المهنة والحفاظ عليها.
  • سليمان: هذا العمل يحتاج إلى صبر كبير وأعصاب هادئة، فقد أجد نفسي أعمل طوال اليوم واليومين في سلة واحدة.
  • عملية صناعة الخوصة تحتاج إلى أدوات إضافية، مثل أصابع الصمغ اللاصق وبعض الخيوط والأوراق الملونة.
  • عائلة سليمان تنتج أشكالا عدة بواسطة “الخوص” بينها “الحصير”، و”القفة”، و”المهففة” وهي مروحة يدوية لتحريك الهواء بغرض تلطيف الجو، و”السرود” التي تشبه مفارش يتم تقديم الطعام عليها.
عائلة سليمان تنتج أشكالاً عدة بواسطة الخوص بينها الحصير والقفة والمهففة والسرود (الجزيرة مباشر)
حميدة المنايعة (63 عاما):
  • هذه المهنة ورثتها عن والدتي. اليوم مع كبر السن لا أستطيع أن أعمل، فقد ورثت هذه المهنة لأبنائي.
  • نبحث عن نبات الحلفا والخوص.
  • منذ 20 عامًا وأنا أعمل في هذه المهنة.
  • نحن نعيش في الريف بين النخيل ونباتات الحلفا، نعمل السلال والأطباق والمناظر التي يتم تعليقها على جدران المنزل.
  • نبيع بعض السلال ونشارك في المعارض التراثية، ولكن الأوضاع الاقتصادية أثرت كثيرًا على حركة البيع.
  • جرت العادة أن تستخدم العائلات الفلسطينية تلك الأطباق والسلال لوضع الخبز والطعام عليها.
تستخدم العائلات الفلسطينية تلك الأطباق والسلال لوضع الخبز والطعام عليها (الجزيرة مباشر)
الخواص محمد سعيد المنايعة:
  • نبحث عن خوص النخل ومن ثم يتم تجفيفه في الشمس، وربطه بحزم لمدة ثلاثة أيام، ومن ثم نغلي تلك الحزم، ويتم تنشيفها بقطعة قماش قطنية من أجل ابتلالها بالماء، كي تساعدنا على العمل وتكون لينة.
  • نبات الحلفا ينمو بالقرب من بيتي، وهو متعارف عليه أن السوسة لا تستطيع الاقتراب منه، وذلك بعد أن نقوم بغلي الماء تحتها ومن ثم تجفيفها.
  • تعلمت من خلال أمي، منذ سنوات عدة ونحن نعمل على صناعة السلال من سعف النخيل، نحن نعتز بهذا التراث الوطني الفلسطيني.
  • مهنة الخواص، مهنة تراثية فلسطينية نعتز بها، ونريد أن نمارسها ونورثها لأبنائنا في المستقبل.
  • كم أتمنى أن تفتح الأسواق لتسويق تلك المنتجات في الضفة الغربية وفي البلدات الفلسطينية في داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
قطع الخوص التي تجيد عائلة سليمان صناعتها يصل ثمنها قرابة 30 دولارا (الجزيرة مباشر)

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان