طلاب في الضفة يزرعون البندورة لتسديد رسومهم الجامعية (فيديو)

شرع ثلاثة طلاب فلسطينيين في استئجار دفيئة زراعية “بيت بلاستيكي”، من أجل زراعتها بالطماطم “البندورة”، بهدف توفير رسومهم الدراسية، في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية في مدن الضفة الغربية.

ويعمل الطلاب الثلاثة على زراعة أصناف أخرى من الخضروات وهي ما تُعرف بالأصناف المُحسنة الجديدة، في غير موسم زراعتها، لتوسيع الخبرات الزراعية في هذه الأصناف.

القائمون على المشروع
  • أنس صبارنة وميار خالد وسندس أبوشخدم، طُلاب يدرسون تخصص بستنة وإرشاد زراعي في كلية العلوم والتكنولوجيا الزراعية في جامعة فلسطين التقنية خضوري فرع العروب.

الطالب أنس صبارنة:

  • نريد أن نصبح طلاباً مميزين ورياديين وأن نختلف عن زملائنا في الكلية من خلال المبادرة باكتساب المعلومات والخبرة العملية إلى جانب المادة النظرية في الجامعة.
  • نريد أن نتمكن في المستقبل من فتح مشاريع زراعية خاصة بنا كطاقم عمل، وهذا يأتي من خلال تراكم الخبرة الدراسية والعملية معًا.
  • نسكن في بلدة بيت أمر بالخليل، وهذا يعني أن هنا العديد من المشكلات التي واجهتنا مثل عدم توفر مياه الري بشكل منتظم، ناهيك عن عدم وجود تغطية مالية داعمة للمشروع.
  • تحتاج أشتال البندورة إلى عناية فائقة، فهي دائمًا ما تُصاب بالأمراض وهذا يعني أنها تحتاج إلى الأدوية المناسبة لقتل الآفات والتغلب على مشكلات النمو.
صبارنة: نحن نريد أن نصبح طلاب مميزين ورياديين (الجزيرة مباشر)

الطالبة ميار خالد:

  • استأجرنا هذا البيت الزراعي في الأول من أبريل/نيسان العام الماضي، قمنا بزراعة البندورة.
  • نسعى لتطوير المشروع من خلال استئجار بيوت أخرى من أجل زراعة أصناف أخرى من الخضروات.
  • زرعنا الدفيئة الزراعية، وقمنا بإصلاح الأرض وتسميدها، وتوفير شبكة للري، والقراءة كثيرًا حول أهم المشاكل التي تواجه شتلة البندورة، ومعرفة طبيعة الأمراض التي تُصاب بها، وكمية الأدوية المناسبة.
  • قطفنا قبل عدة أيام أول قطفة ومن ثم توجهنا بها إلى السوق المركزي في الخليل وبدأنا نتعرف أكثر على عملية بيع البندورة من خلال التعامل مع التجار.
  • تعرفت على العديد من الأمراض التي تُصيب المحصول، وكيفية مكافحتها، وهذا ما ساعدنا على الحصول على إنتاج ذو جودة وكفاءة عالية.
  • تحققت أهدافنا من خلال هذا المشروع والتي تتمثل في اكتساب الخبرات العملية في الزراعة، وتأهيل أنفسنا من خلال الاعتماد على ذواتنا بالزراعة والإدارة والبيع والشراء في الأسواق.
ميار: نريد تخفيف أعباء ومصاريف الجامعة والبيت عن الأهل (الجزيرة مباشر)

 

  • كُنت أعتقد أن الدراسة والمحاضرات صعبة، ولكن بعد أن فتحنا هذا المشروع أدركت أننا أمام محطات مهمة في الحياة من خلال كسر حواجز الخوف والمخاطرة في تنفيذ المشروع.
  • سر النجاح هو الانسجام بين طاقم المشروع الذي بذل الجهد الكافي للعناية بالمحصول من خلال عمليات التسميد والري والرش والتقليم، ولف الشتلة على الخيطان، والتزحيف.
  • وجدت دعمًا من الأهل والأقارب والتجار في السوق، نحن مثال يحتذى به كما يقولون.
  • هذا المشروع هو البداية وسوف نستمر حتى نتخرج من الجامعة ونُكمل مسيرة العمل والريادة والاعتماد على الذات.
  • نريد تخفيف أعباء ومصاريف الجامعة والبيت عن الأهل، لأننا نعلم حقيقة الظروف الاقتصادية التي نمر بها في الضفة الغربية.
  • الظروف الاقتصادية دعتنا إلى تنفيذ ذلك لتسديد الأقساط الجامعية، والظروف الاجتماعية دعتنا لكي نكون مميزين أكثر.
  • ليس عيبًا أن تجدنا نتنقل بين التجار في سوق الخليل المركزي نبيع صنف البندورة الذي أنتجته أيدينا.
مشروع زراعة البندورة في الضفة لثلاثة طلاب فلسطينيين (الجزيرة مباشر)

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان