تعاون ألماني فلسطيني لإجراء جراحات معقدة لأطفال غزة (فيديو)

Published On 30/9/2019
أجرى الجراح الألماني فرانك نينشتيت، في زيارته الأولى لقطاع غزة، عمليات معقدة لأطفال يُعانون من تشوهات خلقية وإصابات باليد والأعصاب الطرفية، ولعدد من مُصابي مسيرات العودة.
في مستشفى غزة الأوربي
- الجراح الألماني وصل في بعثته الأولى مع جمعية إغاثة أطفال فلسطين، لمساعدة الأطفال وتقديم الفحوصات الطبية والاستشارات للعديد من الأطفال.
- تم جدولة 14 عملية جراحية من المقرر إنجازها بمستشفى غزة الأوربي، خلال فترة تواجده في القطاع المحاصر.
أبرز تصريحات دكتور فرانك:
- وصلت إلى القطاع من خلال توصية أحد الزملاء الذين زاروا القطاع، وأنا سعيد أنني في غزة.
- هناك العديد من المصاعب التي تواجه الطواقم الطبية، الخاصة بعلاج الأطفال.
- أجريت العديد من العمليات الصعبة والمعقدة، نتيجة الكسور والتشوهات الخلقية.
- أتمنى أن تتغلب الطواقم الطبية الفلسطينية على الصعوبات التي تواجههم في عملهم نتيجة نقص المواد الطبية والمعدات اللازمة للعمل.

رئيس قسم العظام بالمستشفى “جمال أبوهلال”:
- استقبلنا العديد من الوفود الطبية العربية والدولية، وتم إجراء العديد من العمليات سواء للمصابين من مسيرات العودة أو التشوهات الخلقية.
- وجود الطواقم الطبية الوافدة له أهمية كبيرة من خلال التعلم منهم والاستفادة من القدرات الخاصة بهم، وإحضار أدوات وإمكانيات طبية.
- وجود هذه الوفود يساهم كذلك في تخفيف القوائم الطويلة من المرضى الذين ينتظرون إجراء عمليات جراحية.
- هناك بعض الكسور المعقدة، ويستحضر الأطباء الوافدون معهم من الإمكانيات ما يساعد في إجراء تلك العمليات.
- هناك ضعف في الإمكانيات والمعدات الطبية بالقطاع، وخاصة في الجراحات الدقيقة.

نجاح طبي فلسطيني
- الدكتور محمد كلوب استشاري ورئيس قسم جراحة الأوعية الدموية بالمستشفى، قال إن وجود طواقم طبية قوية على درجة عالية من المهنية في جميع الجراحات التخصصية يخفف العبء عن المرضى الذين يحتاجون إلى معاملة خاصة في الحالات الحرجة.
أبرز تصريحات دكتور كلوب:
- تمكنا من إجراء عمليات نادرة في علم جراحة الأوعية الدموية، لأحد المُصابين في مسيرات العودة، والذي تعرض لإصابة بعيار ناري متفجر في أعلى الفخذ وأسفل البطن.
- كانت إصابته مباشرة لجميع الشرايين والأوردة، ووصل المُصاب بحالة خطرة جدًا شكلت تهديدا حقيقيا على حياته.
- بلغ مجموع الساعات الجراحية التي أجراها الطاقم الطبي على مدار ثلاث أشهر، 60 ساعة جراحية.
- تمت زراعة شرايين وقتية عدة مرات حتى لا يفقد المريض ساقه، من مفصل الحوض إلى الساق .
- تم إجراء الدراسات على ساق المُصاب من أجل إزالة الشريان الوقتي الأخير بعدما انفجرت جميع الشرايين التي تم وضعها في الوريد نتيجة للالتهابات الشديدة الناجمة عن طبيعة الإصابة.

- الإصابة تسببت في تهتك شديد في العضلات والعظم، في المنطقة الأمامية من أعلى الفخذ وأسفل البطن، حيث فقد المُصاب كافة الشرايين والأوردة في هذه المنطقة.
- تمت زراعة شريان صناعي للمُصاب وتم وضعه عكس المنطقة التشريحية المعهودة.
- مكث المريض عدة أشهر في مستشفى غزة الأوربي وخضع لعدة عمليات جراحية كبرى ونوعية.
- تمت زراعة عضلات لتغطية العظم والشريان الصناعي وتم استخدام أحدث التقنيات العالمية لمعالجة الجروح ومنها جهاز الشفط المستمر.
- هذه الحالة النادرة والمعقدة سيتم عرض تفاصيلها في عدة مؤتمرات دولية من أجل الاستفادة منها.
- نشكر الطاقم الطبي الفلسطيني الذي أشرف على العمليات الجراحية ومتابعة حالة المُصاب.

المصدر: الجزيرة مباشر