غارديان: سياسة الأرض المحروقة التي تتبعها السعودية لم تجلب النصر

Published On 30/9/2019
قالت صحيفة ذا غارديان البريطانية في تقرير لها إن سياسة الأرض المحروقة التي تتبعها السعودية في قصفها لليمن لم تفلح في تحقيق النصر للمملكة بينما دمرت حياة اليمنيين.
أهم ما جاء في تقرير ذا غارديان:
- بعد أكثر من 4 سنوات من بدء الحرب في اليمن في مارس/آذار 2015 أصبحت اليمن مثل فيتنام بالنسبة للسعودية، حسب وصف كثيرين.
- الغارات الجوية، التي يمكن أن تشكل جرائم حرب، تستهدف شمال اليمن بشكل منتظم ومثير للقلق.
- محافظة صعدة، معقل الحوثيين على الحدود السعودية هي الأكثر تعرضا للغارات.
- تقريبا لا يوجد شارع في مدينة صعدة، لم يستهدف، فالغارات أصابت مكتب البريد و”السوق المركزي” وعددا لا يحصى من منازل المدنيين التي دمرت بالكامل.
- لكن الحقيقة هي أنه لولا الإمدادات المستمرة من السلاح والمركبات والخبرة الفنية التي توفرها الولايات المتحدة وبريطانيا والدول الأوربية الأخرى لكان المأزق الآن أسوأ بالنسبة للرياض.
- الحصار الذي تفرضه السعودية على الأجواء اليمنية والحدود البرية والبحرية خلق أوضاعا خانقة للسكان.
- قيادة الحوثيين في صنعاء تمكنت من تأمين خطوط إمداد برية مع سلطنة عمان، لكن اليمنيين العاديين يعانون بشدة.
- الأسواق في صنعاء مليئة بالمنتجات، لكن انهيار الاقتصاد جعل أسعار الغذاء والوقود أضعاف ما كانت عليه قبل الحرب.
- نحو 80٪ من اليمنيين، أي نحو 24 مليون شخص، أصبحوا الآن معتمدين على المساعدات. ونصف هؤلاء باتوا على حافة المجاعة.
- تقول الأمم المتحدة إن إجمالي عدد القتلى بسبب القتال والأمراض سيصل، بحلول نهاية العام، إلى 230 ألف شخص أي نحو 0.8٪ من إجمالي عدد سكان اليمن.
- يكتظ كل مستشفى في مدينة صعدة بمرضى سوء التغذية والكوليرا الذين جاءوا من المناطق المجاورة، بينما جمع أقاربهم الأموال لإرسالهم لتلقي العلاج في العاصمة صنعاء.
المصدر: الغارديان البريطانية