كيف يؤثر الصراع الإيراني الأمريكي على الوضع السياسي في العراق؟

Published On 30/9/2019
|آخر تحديث: 16/9/2024 03:32 PM (توقيت مكة)
فرض نفوذ الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في العراق، ضغوطاً شديدة على الحالة السياسية في بلد يتأثر حالياً بالصراع الراهن بين واشنطن وطهران، وفق تقرير لمركز الجزيرة للدراسارات.
أبرز ما أورده التقرير
- منذ العام 2003، ركزت القيادات العراقية الرسمية، على إبعاد العراق عن الصراع الدولي والإقليمي، وبخاصة بين حليفي العملية السياسية، أمريكا وإيران.
- لم يمنع ذلك، من ظهور تيارات ومواقف، لدى بعض الأطراف العراقية، التي صب بعضها نار غضبه على واشنطن وإسرائيل وحتى الرياض.
- وجد البعض ذلك، فرصة لتحجيم الدور الإيراني في العراق، وإحداث التوازنات التي كانت تميل لصالح المليشيات المدعومة من قبل إيران.
- الترتيبات المتفق عليها بين واشنطن وطهران، تسببت في جعل العراق رهنًا لمصالح الدولتين، فيما كانت بغداد خارج دائرة الأولويات.
- رغم الديمقراطية التي يوحي بها نظام الحكم في العراق منذ 2003، فإن واقع الحال لم يكن يوحي بأي استقرار سياسي في البلاد.
- انعكست أنماط كثيرة من حالة عدم الاستقرار السياسي، من تفاقم للأزمات الداخلية، وانتشار الفساد، وضعف مؤسسات الدولة، وتعدد مراكز القرار.
- فضلاً عن ذلك تهيمن على العراق، قوى خارجية، وتسيطر المليشيات المسلحة الخارجة عن إطار الجيش، على المشهد السياسي والأمني.
- كان للأحزاب السياسية العراقية، ذات الصبغة الدينية الطائفية، الملامح الأبرز في إدارة التخبط وعدم المنهجية في رسم سياسات الدولة.
قصف مقرات الحشد الشعبي وتكريس الانقسام
- ذكر التقرير أن القصف المتكرر لمواقع المليشيات الموالية لإيران أو التابعة لها، كشف علاقتها بالرؤية الاستراتيجية الإيرانية في المنطقة.
- أضاف أن ذلك القصف بيّن حجم تنسيق المليشيات مع إيران، وحصولها على أسلحة متقدمة وكثيرة، رغم المصدر الذي لا يزال مجهولاً لتلك الضربات.
- يكمن الخطر وفق التقرير إلى التداعيات التي يمكن أن يفرضها بقاء المليشيات في دائرة الاستخدام الإيراني في الصراع الراهن مع الولايات المتحدة.
- رغم عدم تأييد تلك الضربات، واعتبارها اعتداء على السيادة، إلا أن آراء واضحة حذرت من نتائج الاصطفاف مع أي طرف من أطراف الصراع بالمنطقة.
- تناغم هذا الموقف الشعبي الغالب مع المواقف الرسمية، التي نأت بالبلد من أن يكون منطلقاً للاعتداء على أي من دول الجوار والمنطقة.
- لكن مواقف أخرى، برزت تطالب بدعم الحشد الشعبي لمواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، وطالبت بضرب المواقع الأمريكية في العراق.
سيناريوهات مفترضة
- افترض التقرير سيناريوهات عدة للعراق، في حال نشوب صراع إقليمي، أبرزها استقالة حكومته الحالية، والإتيان بحكومة قد تجعل فكرة (الحياد) دعمًا ومشاركةً لأحد أطراف الصراع.
- أشار التقرير إلى إمكانية تورِّط فصائل في الحشد الشعبي، وعصيان أوامر السلطات العليا، للدفاع عن المصالح الإيرانية، في حال اندلاع أي صراع أمريكي إيراني على أرض العراق.
- تكمن صعوبة الحياد العراقي في الصراع الأمريكي-الإيراني، حسب التقرير، في محاولة بغداد ترضية طرفي النزاع وهو سلوك قد تبدو فيه مكتسبات مرحلية محدودة.
- الواقع السياسي العراقي، غير متماسك، بسبب الأسس التي أُنشئ عليها والمتمثلة في المحاصصة والطائفية، والاعتماد على قوى أجنبية في الاستمرار.
- يؤكد التقرير أن الخوف الحقيقي، هو من دور المليشيات المدعومة من إيران، البالغ عدد عناصرها نحو 150 ألف، من قيامها بعمل عسكري يدفع العراق ليكون طرفًا في أي صراع قادم.
لمتابعة المادة كاملة:
الصراع الإيراني-الأميركي وآثاره على الوضع السياسي في العراق
المصدر: مركز الجزيرة للدراسات
