جنوب اليمن.. مشكلات مزمنة وأطماع إقليمية

Published On 7/9/2019
|آخر تحديث: 4/11/2024 01:57 PM (توقيت مكة)
ناقش تقرير أعده مركز الجزيرة للدراسات، جذور الصراع في الجنوب اليمني، ومحاولات الـتأثير في هويته.
وسلط الضوء على أسباب هزيمة القوات الحكومية التابعة للرئيس هادي في معركة عدن عمومًا، وعوامل إخفاقها في إدارة الجنوب على وجه الخصوص.
الصورة الكبيرة
- في الأول من أغسطس/آب 2019، استهدفت طائرات مسيرة تابعة للحوثيين معسكرًا في عدن.
- كان ضمن القتلى العميد، منير المشالي، المعروف بأبي اليمامة، قائد اللواء الأول “دعم وإسناد”.
- رغم إعلان الحوثيين مسؤوليتهم عن الهجوم فإن قوات الحزام الأمني، التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، سرعان ما حمَّلت قوات الحماية الرئاسية التابعة للرئيس، عبد ربه منصور هادي، وحزب التجمع اليمني للإصلاح المسؤولية واتهمتهما بالتواطؤ.
- ثم بدأت اشتباكات مسلحة على إثر ذلك أسفرت في السابع من ذات الشهر عن هزيمة قوات هادي، واستيلاء الحزام الأمني على المقار الحكومية في مدينة عدن ودخول القصر الرئاسي في معاشيق.
- لم تكد تمر ثلاثة أسابيع حتى عادت القوات الحكومية وشنَّت هجومًا مضادًّا نجحت في ساعاته الأولى في استعادة المواقع التي خسرتها.
- لكن، وبعد هجمات بطائرات مقاتلة إماراتية على الجيش اليمني في محافظتي عدن وأبين، عادت الكفة مرة أخرى تميل لصالح قوات الحزام الأمني والمجلس الانتقالي، وعادوا للسيطرة على مفاصل مدينة عدن.
ضوء أخضر للانفصال
- مارس المجلس الانتقالي الجنوبي، صراعًا عنيفًا مع نظام الرئيس، عبد ربه منصور هادي، ولم يعترف بشرعيته، وسعى إلى إسقاطه وتغييره بالقوة.
- ما حدث في مدينة عدن، يوم السابع من أغسطس/آب (2019)، يوصف بأنه انقلاب متكامل الأركان، تمَّ بدعم إماراتي معلن، وفي ظل صمت سعودي أتاح الفرصة للانتقالي كي يستكمل انقلابه بنجاح.
- لم تتحرك السعودية –الحليف المفترض للقوات الحكومية التابعة للرئيس هادي- لإيقاف ما يحدث رغم وجود قوات لها على الأرض في عدن وبعض المحافظات الجنوبية.
السعودية والإمارات تتقاسمان النفوذ
- تقاسمت السعودية والإمارات توزيع المهام والنفوذ على الجغرافية اليمنية.
- السعودية دخلت بقواتها إلى الأراضي اليمنية الحدودية في المحافظات الشرقية والشمالية، مثل: المهرة، وحضرموت، وشبوة، والجوف، وصعدة.
- بالمقابل، فقد تمددت الإمارات بحرًا في كل السواحل والموانئ والجزر اليمنية وخطوط المياه الدولية، وأنشأت لنفسها قوات عسكرية موازية تتبعها ولا تخضع لسيطرة الحكومة.
- سياسة التغاضي السعودي عن الإجراءات الإماراتية، أدت إلى إضعاف القوات الحكومية وعجزها عن الدفاع عن مؤسسات الدولة.
المصدر: مركز الجزيرة للدراسات
