بعد إصابة ترمب بكورونا: ماذا ينص الدستور في حال عجزه عن أداء مهامه؟

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الجمعة، إصابته وزوجته ميلانيا بفيروس كورونا، وقال ترامب في تغريدة إنه ثبت إصابته وزوجته ميلانيا ترمب بالفيروس.
وأضاف أنهما سيدخلان الحجر الصحي ويبدأن عملية العلاج على الفور.
وفي وقت سابق الخميس، خضع ترمب لفحص الكشف عن كورونا بعد تأكد إصابة مستشارته هوب هيكس بالفيروس.
وقال ترمب في تصريح لقناة “فوكس نيوز” أن اختبار هيكس كانت نتيجته إيجابية”، مضيفا: “ذهبت للاختبار وسنرى ما سيحدث”.
Tonight, @FLOTUS and I tested positive for COVID-19. We will begin our quarantine and recovery process immediately. We will get through this TOGETHER!
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) October 2, 2020
وعلى غرار ما حصل مع رئيسين أمريكيين سابقا، يمكن أن يتخلى دونالد ترمب موقتا عن سلطاته لنائبه مايك بنس في حال لم يعد في وضع يسمح له بإدارة البلاد، وهو أمر ينظمه التعديل الخامس والعشرون من الدستور.
وجرت المصادقة على هذا التعديل عام 1967 عقب اغتيال الرئيس جون كينيدي، ويفصّل في أربع فقرات تدابير نقل السلطات التنفيذية في حالة الاستقالة أو الوفاة أو العزل أو العجز الموقت لساكن البيت الأبيض.
قد ينطبق الأمر على دونالد ترمب الذي تأكدت إصابته بكوفيد-19 ووضع في الحجر، في حال -تعكرت حالته الصحية أكثر- قبل شهر من الانتخابات الرئاسية.
ووفق الفقرة الثالثة من التعديل، يجب على الرئيس أن ينقل إلى الرئيس الموقت لمجلس الشيوخ السناتور الجمهوري شاك غراسلي ورئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي “إعلانه الخطي بعجزه عن القيام بسلطات وواجبات منصبه”.
وتضيف الفقرة “إلى أن ينقل إليهما خطياً إعلانا بخلاف ذلك، يتولى نائب الرئيس القيام بهذه السلطات والمهام كقائم بأعمال رئيس الجمهورية”.
استعمل رونالد ريغان هذه الفقرة عام 1985، كما استعملها جورج بوش الابن عامي 2002 و2007. وخضع الرئيسان حينها إلى عمليات بتخدير كامل.
وعقب محاولة الاغتيال التي تعرض لها عام 1981، أصيب ريغان بجراح بالغة وقد جهز حينها رسالة بناء على التعديل الخامس والعشرين من الدستور، لكنه لم يرسلها إلى الكونغرس.
ووفق الفقرة الرابعة التي لم يسبق اللجوء إليها، فإنه في حال عجز الرئيس جسديا ورفض التنازل عن السلطة، يعلم نائب الرئيس وأغلبية المسؤولين الكبار في الوزارات التنفيذية رئيسي غرفتي الكونغرس خطيا بأن الرئيس عاجز عن أداء وظائفه.
ويعود الأمر حينها إلى الكونغرس ليتخذ قرارا عبر التصويت بغالبية الثلثين في الغرفتين.
وأكد النائب السابق لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) أندور مكابي في فبراير/شباط 2019 أنه ناقش احتمال استعمال التعديل الخامس والعشرين مع رود روزنستاين الذي كان يشغل حينها منصب نائب وزير العدل، وذلك بعيد إقالة ترمب مدير مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي في مايو/أيار 2017.