مسؤول إيراني سابق: سليماني أثنى الأسد عن الاستقالة

قال مسؤول إيراني سابق، إن رئيس النظام السوري بشار الأسد، كان على وشك الاستقالة، قبل أن يثنيه القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني.
جاء ذلك في حوار لحسن فلارك، الرئيس السابق لهيئة ترميم الآثار الدينية التابعة للحرس، مع وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، الإثنين.
وأفاد فلارك أن “الأسد كان يفكر في المغادرة واللجوء إلى بلد ثان” من دون ذكر أي تفاصيل عن تاريخ هذه الواقعة.
وتمت ترقية قاسم سليماني عام 2011 إلى رتبة جنرال وعندما بدأ نظام الأسد يتداعى كلفت طهران قاسمي بإخماد الثورة السورية، وأطلقت يده في جلب مقاتلين شيعة من دول مختلفة.
وفي النصف الثاني من عام 2012، كان سليماني يدير من قاعدة بدمشق عمليات حزب الله اللبناني ومليشيات عراقية في سوريا.
وكانت معركة القصير أحد أهم المعارك التي أشرف عليها سليماني، وتمكن من استردادها من المعارضة في مايو/أيار 2013.
ومن 2014 إلى نهاية 2016، انخرط سليماني في معارك حلب وبعد حصار مرير ومعارك طاحنة تمكنت مليشيات سليماني المدعومة بالقصف السوري والروسي من سحق المعارضة السورية كليا.
ووُصفت معارك حلب بأنها “قيامة” لهول فظائعها ولتداعياتها الرهيبة، حيث فرض على سكانها السنة مغادرة مناطقهم بفعل سطوة وقوة الجنرال الإيراني.
وعلى أطلال المدينة، تجول قاسم سليماني مزهوا بعد أن أعادها إلى نظام بشار الأسد رسميا في 13 من ديسمبر/كانون الأول عام 2016.
وقتل سليماني، القائد السابق لـ “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني، في ضربة جوية أمريكية قرب مطار بغداد في 3 من يناير/ كانون الثاني الماضي.