تقرير: حزب الله يرفض إجراء انتخابات مبكرة أو حكومة تكنوقراط

قالت صحيفة الأخبار اللبنانية إن حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر يرفضون “إجراء انتخابات نيابية مبكرة أو تشكيل حكومة تكنوقراط”.
وذكرت الصحيفة أن الاتفاق جاء خلال لقاء قبل استقالة حكومة حسان دياب بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والوزير السابق جبران باسيل ممثلا عن التيار الوطني الحر والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل.
وقالت إن بري يفضل أن “يشكل رئيس الوزراء السابق سعد الحريري الحكومة المقبلة، مشيرة إلى أن التيار الوطني الحر لا يعارض ذلك ظاهريا”.
وأضافت أن حزب الله “يعنيه أمران لن يساوم فيهما: الأول، لا حكومة حيادية؛ والثاني، لا قبول بأسماء مستفزة من قبيل ما يسرب في الإعلام، كاسم السفير السابق نواف سلام أو النائب السابق لحاكم مصرف لبنان محمد بعاصيري”.
وقالت الصحيفة إن هناك عقبات تعترض تشكيل حكومة وحدة وطنية أبرزها رفض الولايات المتحدة مشاركة حزب الله وجبران باسيل في تلك الحكومة.
وأشارت إلى محاولة فرنسا “للتحاور مع حزب الله مع (قناعتهم) بإمكان التوصل الى حلول رغم التحذيرات الأمريكية من مخاطر الفشل”.
ونقلت الصحيفة عن مصادر، لم تسمها، أن “الأمريكيين (باتوا مقتنعين) بتغيير استراتيجيتهم في لبنان، هو ما ينعكس في إيفاد نائب وزير الخارجية الامريكي للشؤون السياسية ديفيد هيل الى بيروت وإبعاد مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شنكر الأكثر تشدداً عن الملف”.
وتوقعت أن يقوم “هيل بالتفاوض مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل لتليين مواقفه من تأليف الحكومة مع التهويل عليه بسيف العقوبات”.
وأضافت أن “هيل يحمل معه طلبا أمريكيا مباشرا يتعلق بإنجاز ترسيم الحدود البحرية مع فلسطين المحتلة، ومحاولة الحصول على ضمانات بعدم قيام حزب الله بأعمال جديدة ضد العدو الاسرائيلي، وتعزيز، بدل تعديل، مهمات (قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان) اليونيفيل”.
وقالت الصحيفة إنه في المقابل “يتحدث الأمريكيون عن (حزمة إغراءات) تتمثل في مساعدة عاجلة من صندوق النقد الدولي بقيمة 10 مليارات دولار، والبحث مع الأوربيين لمنح لبنان قروضاً وهبات تصل إلى أكثر من 25 مليار ليرة بفوائد معدومة شرط الإشراف على عملية الإصلاحات.