أبرز العمليات التي تبنتها القسّام في الضفة وهذه دلالات وصفها عملية سلفيت بالنوعية (فيديو)

تبنّت كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عددًا محدودًا من العمليات في الضفة الغربية بشكل مباشر أو عبر تبنّي منفّذ العملية رغم خيارها تجنّب ذلك لا سيما خلال السنوات العشر الماضية، لكنها وصفت عملية سلفيت الأخيرة بالنوعية.
وأعلنت كتائب القسام يوم الاثنين مسؤوليتها عن الهجوم -الذي وقع الخميس الماضي- على مستوطنة “أرئيل” قرب سلفيت (شمالي الضفة الغربية)، وأسفر عن مقتل حارس أمن إسرائيلي.
وقالت كتائب القسام -في بيان لها- إن عملية سلفيت “تأتي ضمن سلسلة من عمليات الرد على تدنيس الأقصى والعدوان عليه، ولن تكون الأخيرة”، ووصف الجناح العسكري لحركة حماس هجوم سلفيت بأنه “عملية نوعية أربكت منظومات العدو”.
عمليات تبنتها القسّام
في أغسطس/آب 2010، تبنّت القسام هجومًا بالأسلحة الرشاشة على سيارة قرب مستوطنة (كريات 4) في مدينة الخليل المحتلة أسفرت عن مقتل 4 إسرائيليين.
وفي سبتمبر/أيلول من العام نفسه، هاجم مقاتلون من كتائب القسام سيارات إسرائيلية بالأسلحة الرشاشة قرب مدينة رام الله المحتلة.
وفي 6 فبراير/شباط 2018، نعت كتائب القسام الشهيد أحمد جرار بوصفه قائد الخلية المسلحة التي نفّذت اغتيال الحاخام (رزيئيل شبيح) في عملية مسلحة قرب مستوطنة (حفات جلعاد) في نابلس شمال الضفة الغربية في 9 يناير/كانون الثاني من العام نفسه.
وفي 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2021 أعلنت القسام انتماء الشهيد فادي أبوشخيدم لها بعد تنفيذه عملية مسلحة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة أسفرت عن مقتل مستوطن وجرح 4 آخرين بينهم 3 جنود إسرائيليين.
“عملية سلفيت مرحلة جديدة”
أما بشأن وصف عملية سلفيت بالنوعية قال الناطق باسم حركة حماس عن القدس محمد حمادة “إن العملية تشكل مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة في كل ساحات الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل”.
وأضاف للجزيرة مباشر “العمليات التي كانت قبيل رمضان وفي أثنائه هي شكل من أشكال هذه المرحلة وكتائب القسام جزء من هذا العمل الفلسطيني الذي سيتوسع ويتصاعد، لأن المقاومة تريد أن ترسل رسالة واضحة للاحتلال الإسرائيلي بأن المسجد الأقصى خط أحمر، وأنه يخطئ إذا اعتقد أن الشعب الفلسطيني وفصائل مقاومته يمكن أن تسمح له بأن يتغول بحق لُب الصراع وجوهره وبوصلة التوجّه نحو تحرير فلسطين وهو المسجد الأقصى المبارك”.
وتابع “لا يمكن أن يكون هناك حديث عن تهدئة وحرمة المسجد الأقصى تنتهك بهذا الشكل السافر ويتم الاعتداء على المصلين والمصليات بل وحتى على بنائه نفسه ونوافذه، وما كان يدور من حديث كان مجرد وساطات تسعى إلى ما يسمونه لملمة أو احتواء، وكانت الردود تأتي بأنه لا مجال لذلك طالما استمر الاعتداء على المسجد الأقصى”.
وختم بالقول “نحن أمام مشوار تحرير انطلق، ولن يتوقف حتى يندحر الاحتلال”.