محطات بارزة في مسيرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي

الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي
صورة أرشيفية للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي (رويترز)

يعد إبراهيم رئيسي، الرئيس الثامن للجمهورية الإيرانية، أحد الشخصيات المقربة من المرشد الأعلى علي خامنئي، بل وأحد الشخصيات الرئيسة المرشحة لخلافته.

ورئيسي هو قاض وسياسي ورجل دين، يحمل درجة الدكتوراه في الفقه الإسلامي والقانون القضائي.

وُلد رئيسي في 14 ديسمبر/كانون الأول 1960 في مدينة مشهد عاصمة محافظة خراسان، وتلقى تعليمه الأساس في الحوزات الشيعية، وفي عام 1975 انضم إلى المعهد الإسلامي بمدينة قم، قبل أن ينضم إلى جامعة شهيد مطهري، التي حصل منها على الدكتوراه.

القضاء

دخل رئيسي سلك القضاء عام 1980 نائبا عامًا، وعُين نائبًا للمدعي العام في طهران عام 1985، وفي عام 1990 عُين مدعيًا عامًا في طهران بأمر من رئيس السلطة القضائية حينها محمد يزدي.

وخلال الفترة بين عامي 2004 و2014 تولى رئيسي منصب النائب الأول لرئيس السلطة القضائية، وانتخب عام 2006 عضوًا في “مجلس خبراء القيادة” الذي يتولى مهمة تعيين المرشد الأعلى للثورة، وفي عام 2008 تولى منصب نائب رئيس المجلس.

وفي عام 2016، اختاره المرشد الأعلى علي خامنئي، مسؤولًا عن مؤسسة “آستان قدس رضوي”، وهي مؤسسة وقفية دينية لها ميزانية مالية كبيرة، وتمتلك عشرات الشركات والمصانع والمناجم، وتتبع لهذه المؤسسة إدارة شؤون المراقد الدينية في مدينة مشهد.

رئاسة إيران: خسارة وفوز

خاض إبراهيم رئيسي الانتخابات الرئاسية سنة 2017 مُرشحًا لتيار المحافظين، لكنه خسر أمام الرئيس السابق حسن روحاني، بعد أن حصل على نسبة 38% فقط، وفاز روحاني بولاية ثانية لحكم إيران.

في عام 2019، أصبح رئيسًا للسلطة القضائية في إيران، ورفع شعار محاكمة المفسدين، وحقق مع الكثير من السياسيين، واستمر في ملف محاربة الفساد، وجعل شعار حملته في الانتخابات الرئاسية 2021 “عدو المفسدين”، وفاز في الانتخابات التي تمت في 18 يونيو/حزيران 2021.

حادث المروحية

في التاسع عشر من مايو/أيار 2024، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن 3 مروحيات كانت تقل الرئيس إبراهيم رئيسي وعددًا من المسؤولين خلال عودتهم من جولة داخلية شمال غرب العاصمة الإيرانية طهران.

وذكرت وكالة تسنيم أن المروحيتين الأخريين اللتين كانت تقلان عددًا من الوزراء قد وصلتا إلى وجهتهما، وقالت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء إن المروحية التي تعرضت للحادث كانت تقل رئيسي ووزير الخارجية حسن عبد اللهيان وممثل المرشد الإيراني في محافظة أذربيجان الشرقية ومحافظ المحافظة، في ظل أجواء مناخية سيئة.

وكان رئيسي في جولة بمحافظة أذربيجان الشرقية على الحدود مع أذربيجان، حيث حضر مراسم افتتاح سد “قيز قلعة سي” على نهر “آراس” المشترك بين الدولتين.

ماذا يحدث عندما يغيب الرئيس؟

تنص المادة 131 من الدستور الإيراني على أنه “في حالة وفاة رئيس الجمهورية، أو عزله، أو استقالته، أو غيابه أو مرضه لأكثر من شهرين، أو في حالة انتهاء فترة رئاسة الجمهورية وعدم انتخاب رئيس جديد للجمهورية نتيجة وجود بعض العقبات أو لأمور أخرى من هذا القبيل، يتولى المعاون الأول لرئيس الجمهورية أداء وظائف رئيس الجمهورية، ويتمتع بصلاحياته بموافقة القيادة.

ويتوجب على هيئة مؤلفة من رئيس مجلس الشورى الإسلامي ورئيس السلطة القضائية والمعاون الأول لرئيس الجمهورية أن تعد الأمور ليتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال فترة 50 يومًا على الأكثر، وفي حالة وفاة المعاون الأول لرئيس الجمهورية أو لوجود أمور أخرى تحول دون قيامه بواجباته، وكذلك فيما إذا لم يكن لرئيس الجمهورية معاون أول، تعين القيادة شخصًا آخر مكانه”.

المصدر : الجزيرة مباشر