“غارقون في الديون والأزمات”.. جنود احتياط في الجيش الإسرائيلي: كل شيء ينهار

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن معاناة الجنود الاحتياط الإسرائيليين بسبب طول أمد الحرب على قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، يعقوب عميدرور، قوله إن إسرائيل لم تجهز نفسها لحرب طويلة في غزة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“مستعمرة جديدة على جدول النيران”.. حزب الله يطلق عشرات الصواريخ باتجاه إسرائيل (فيديو)
- list 2 of 4يديعوت أحرونوت: 10 آلاف جندي إسرائيلي بين قتيل وجريح في معارك غزة
- list 3 of 4ضربة تعيد “الكيان” إلى هزيمته
- list 4 of 4نتنياهو يصر على رفض الانسحاب من محور فيلادلفيا ومعبر رفح (فيديو)
وأضاف “اعتقدنا أنه ستُشن ضربة كبيرة لسلاح الجو ثم مناورة سريعة من قِبل القوات البرية”، مضيفًا “كلما زاد الوقت زادت صعوبة الحفاظ على دعم القوات المقاتلة وجاهزيتها”.
هذا الاعتقاد كان لدى العديد من جنود الاحتياط أيضًا، الذين صرحوا للصحيفة بأنهم كانوا يعتقدون أن الاستدعاء لن يطول كل هذه المدة، وتابعت الصحيفة “مع استمرار الصراع في غزة، استُنفدت قوات الاحتياط، مما يحد من خيارات إسرائيل وهي تدرس الحرب مع حزب الله”.

الجنود يقتربون من نقطة الانهيار
وقالت الصحيفة الأمريكية إن “العديد من الجنود الإسرائيليين مرهقون ويقتربون من نقطة الانهيار مع اقتراب الحرب من شهرها الحادي عشر”، كما نقلت الصحيفة شكوى بعض الجنود “غارقون في الديون والأزمات، ولم نعلم أن هذا الوضع سيستمر لفترة طويلة”.
ونقلت عن جندي احتياط قوله “أشعر أن كل شيء ينهار. وفي نهاية المطاف، يتعين عليَّ أيضا أن أتعامل مع الحياة. فأنا جندي لديه أسرة”.
وأشارت الصحيفة إلى أنه وفق تقديرات أمنية، فإن ثلثي القوة القتالية الإسرائيلية خلال ذروة الحرب كانت تعتمد على جنود الاحتياط بنحو 300 ألف فرد، مقارنة بجيش دائم قوامه حوالي 150 ألف جندي.
كما نقلت الصحيفة عن جندي احتياط استُدعي للقتال إبان هجوم المقاومة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول “المشاركة في القتال كلفتني ثمنا باهظا على صعيد عملي وحياتي الشخصية. صرت غارقا في الديون، وأعيش حالة من الفوضى والانهيار”.
بينما اشتكى جندي آخر من أن حياته أصبحت في حالة من “الفوضى” بسبب خسائر فادحة لحقت بشركته الخاصة في قطاع الإنشاءات، وهو ما أدى إلى غرقه في الديون واعتماد عائلته على الصدقات من الأصدقاء والجمعيات الخيرية.
امتناع الجنود عن العودة إلى القتال
وفي نهاية يوليو/تموز، كشفت صحيفة “الأوبزرفر” البريطانية عن رفض 3 جنود إسرائيليين من قوات الاحتياط العودة إلى القتال في قطاع غزة.
وأوضح الجنود الثلاثة أن الدوافع وراء قرارهم بعدم الخدمة في غزة مرة أخرى هي “الطريقة التي يدير بها الجيش الحرب في غزة، إضافة إلى إحجام الحكومة عن الموافقة على صفقة تبادل الأسرى”.
وحسب صحيفة الغارديان البريطانية، فإنه في يونيو/حزيران الماضي، وقّع 41 جنديا إسرائيليا احتياطيا على رسالة مفتوحة يعلنون فيها أنهم لن يواصلوا الخدمة في هجوم الجيش الإسرائيلي على مدينة رفح جنوب غزة.
وكتب الجنود في رسالتهم “لقد أثبت لنا نصف العام الذي شاركنا فيه في المجهود الحربي أن العمل العسكري وحده لن يعيد الأسرى إلى ديارهم”، وأضافوا “كل يوم يمر يعرّض حياة الأسرى والجنود الذين ما زالوا في غزة للخطر، ولا يعيد الأمن إلى من يعيشون على حدود غزة والحدود الشمالية”.