“كانوا يحضرون الأطفال للسجون لابتزاز المعتقلين”.. الفنانة السورية سمر كوكش وتفاصيل صادمة في سجون الأسد (فيديو)

Published On 7/1/2025
|آخر تحديث: 12:23 PM (توقيت مكة)
أجرت الجزيرة مباشر حوارًا مع الفنانة السورية سمر كوكش، التي تعرضت للاعتقال في سجون نظام بشار الأسد ، لمدة ثلاث سنوات وأربعة أشهر، بين شهري نوفمبر/تشرين الثاني 2013 وخرجت في فبراير/ شباط 2017، حول تجربتها وما تعرضت له من معاناة.
وعن أهم المواقف التي تعرضت لها، وكانت شاهدة عيان عليها، قالت الفنانة سمر كوكش، التي تعيش حاليًا في بلجيكا:
- تجربة الاعتقال كانت صعبة بالنسبة لي وبالنسبة لبناتي اللاتي عشن لحظة اعتقالي، حيث تم اعتقالي في فرع 215، وبعدها تم تحويلي إلى سجن العذراء، وأثناء التحقيق كانوا يمارسون معي الضغط النفسي، من خلال التهديد باعتقال بناتي.
- مسؤولو نظام بشار كانوا يحضرون الأطفال إلى السجون والفروع الأمنية لابتزاز المعتقلين والمعتقلات.
- مسؤولو السجون كانوا يمارسون الابتزاز، إما أن تدفع لهم أموالاً حتى تحصل على أقل حقوقك، “مثل إنك تحكي مكالمة مع أهلك”، أو تقيم علاقة غير شرعية مع هذا العقيد أو غيره.
- أثناء التحقيق في الفروع الأمنية، تعرضت كثير من السجينات لحالات اغتصاب، ومنهن من تعرضوا للحمل، ولم يكن أحد يملك القدرة على فعل شيء، ويكون الأمر أصعب عندما تخرج ويكون عليك مواجهة المجتمع والأهل ومدى تقبلهم لهذا الوضع.
- التأثير النفسي لم يفارقني أبدا، رغم تحرير سوريا، ونحن في أحسن حال، لكن غصة المعتقلين والمعتقلات تظل بالقلب، خاصة أن هناك أعدادًا هائلة من المغيبين قسريًا، لا نعرف مصيرهم حتى الآن.
- بين 2013 و2014، كان هناك بنات في العشرينيات من أعمارهن، يتم الحكم عليهن بالإعدام دون محاكمة، ودون أن يكون لهم حق توكيل محام.
- أمام ما عشناه في المعتقلات، وما يقومون به من ممارسات، لا يمكن أن تتخيل أن هؤلاء بشر.
- ذكرت من قبل عدد من أسماء الذين تعرضوا للقتل في سجون النظام، لكن هذا الأمر كان صعبا جداً من جانب الأهالي، وردود أفعالهم الذين كانوا عندهم أمل، والذين لم يعرفوا أي شيء عن أبنائهم وبناتهم.
- لابد أن يكون هناك دعم نفسي ومعنوي لكل من خرجوا من السجون والمعتقلات، وإذا كانت حالة البعض منهم غير مقبولة في المجتمع الذي يحيط بهم، يجب تقديم المساعدة وتوفير المكان الذي يمكن أن يبدؤوا فيه حياة جديدة.
أمل جديد للمختفين قسريًا
- توجد مشافي الصحة النفسية، لابد أن نراجعها لعل وعسى يمكن نجد فيها عددًا من المختفين قسرًا، الذين فقدوا عقولهم أثناء التعذيب والاعتقال، لأنه كانت هناك حالات تعرضت للضرب الشديد، وكانوا يقومون بتحويلها إلى مستشفى ابن سينا.
- حتى الآن لم نستوعب أننا نعيش بدون الأسد، بدون هذه التماثيل، بدون الشعارات على الحوائط التي كانت تشعرنا بالقهر كبشر، بدون هذه الحواجز التي كانوا يمارسون بها إذلال المواطنين، حتى الآن ما زلنا غير مصدقين وغير مستوعبين كل ما حدث.
المصدر: الجزيرة مباشر