أسرة المعارض التونسي المعتقل جوهر بن مبارك تخشى على حياته

أكثر من أسبوعين يواصل جوهر بن مبارك، أستاذ القانون الدستوري في الجامعة التونسية، إضرابه عن الطعام احتجاجا على اعتقاله المستمر منذ فبراير/شباط 2023.
وقال عز الدين الحزقي، والد جوهر بن مبارك، للجزيرة مباشر إن الوضع الصحي لابنه خطر بعد أكثر من أسبوعين على الإضراب الذي بدأه في 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مشيرا إلى أنه أصبح غير قادر على الوقوف والمشي.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4تونسيون يتظاهرون في وسط العاصمة رفضا لسجن المعارضين (فيديو)
- list 2 of 4السلطات التونسية توقف رئيس جبهة الخلاص الوطني
- list 3 of 4تونس.. اعتقال الناشطة شيماء عيسى خلال مظاهرة تندد بقمع الحريات
- list 4 of 4بينهم الغنوشي ونجله وصهره… أحكام بالسجن في تونس بحق سياسيين ومسؤولين سابقين
وأضاف الحزقي أن ابنه تعرَّض للضرب الشديد داخل السجن، وأن آثار الضرب واضحة على جسمه، مؤكدا أن جوهر “مناضل لا يملك سلاحا إلا جسده بعد أن فقد سلاح الكلمة”، معربا عن فخره بنضاله منذ شبابه.
وقضت محكمة تونسية، في إبريل/نيسان الماضي، بسجن بن مبارك 18 عاما في ما عُرف بقضية “التآمر على أمن الدولة”، في محاكمة افتقرت إلى أسس المحاكمة العادلة، بحسب منظمات حقوقية.
View this post on Instagram
وكان عدد من أبرز المعارضين المسجونين، بينهم رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، قد أعلنوا إضرابا عن الطعام تضامنا مع بن مبارك، في حين نفت هيئة السجون الحكومية تدهور صحة أي من المضربين، مؤكدة أنهم يخضعون لمتابعة صحية مستمرة.
بدورها، قالت منية الجلاصي، زوجة المعتقل السياسي عبد الحميد الجلاصي، للجزيرة مباشر إن ما حدث لجوهر بن مبارك “أمر خطير”، مشيرة إلى أنها تعيش حالة من الرعب وعدم الاطمئنان على زوجها الذي بات مهدَّدا بمثل هذا الاعتداء، كغيره من المعتقلين السياسيين.
وأضافت أن القانون أصبح غائبا اليوم في تونس، وأن زمن ضرب الحريات انطلق منذ الانقلاب على الدستور، وتُوج باعتقال جميع المعارضين السياسيين في البلاد.
وتحذر منظمات حقوق الإنسان من تراجع خطير في الحريات المدنية في تونس منذ تولّي الرئيس قيس سعيّد السلطة في يوليو/تموز 2021، في ظل اعتقال عدد من أبرز رموز المعارضة والقوى السياسية في البلاد.