نساء غزة يناشدن معرفة مصير ذويهن المفقودين في الحرب (فيديو)

“نريد معرفة مصير ذوينا”.. هكذا تصرخ أمهات وزوجات المفقودين جراء حرب الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة أملا في الوصول إلى أي معلومة بشأن مصير المفقودين من عائلاتهم.
ويرفض الاحتلال تقديم أي معلومة عن مصير آلاف المفقودين من قطاع غزة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
ريم المغربي، والتي فقدت زوجها وأبناءها الاثنين وأصبحت وحيدة، أكدت للجزيرة مباشر أن جيش الاحتلال هو من اختطف جميع أفراد عائلتها من مدينة غزة في شهر ديسمبر/كانون الأول 2023، أي بعد شهرين من بدء الحرب، عندما اقتحم منزل العائلة في حي الرمال بمدينة غزة.
وقالت ريم إن زوجها مريض بالسرطان ونجلها لا يسمع.
وأضافت أنها لا تعلم عنهم أي شيء منذ ذلك الوقت، وليس لديها أي فكرة عن مصيرهم.
من ناحيتها، قالت عالية الأنصاري للجزيرة مباشر إنها فقدت ابنها وزوج ابنتها قبل أشهر عدة خلال محاولاتهم الحصول على الطعام من منازلهم بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة، لافتة إلى أنها لا تعرف أي معلومات عنهم رغم محاولاتها المستمرة مع المؤسسات الدولية المعنية.
وأكدت عالية أنها لن توقف البحث عنهم حتى خروج آخر أسير من السجون الإسرائيلية.
أما تحرير أبو مطر، فقالت للجزيرة مباشر إن ابنها محمد اختفى في منطقة زكيم شمال غرب مدينة غزة، في شهر يونيو/حزيران الماضي، مشيرة إلى أن العائلة لا تعرف أي شيء عنه رغم البحث المتواصل على مدار الأشهر الماضية.
وأكدت تحرير أنها ستواصل البحث عن نجلها بين جثامين المجهولين وفي المستشفيات ولدى المؤسسات الدولية.
وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قبل أيام، أن المقاومة تلقت عبر وسطاء قائمة بأسماء 1468 أسيرا لدى الاحتلال من قطاع غزة، وأنه جرى مراجعتها مع الجهات المختصة والتأكد من حالة الأسماء كلها عدا 11 اسما يجري حاليا البحث والتحري عنهم.
وأكدت الحركة أن “الاحتلال لا يزال يخفي قسرا داخل سجونه ومعتقلاته أعدادا أخرى من الأسرى ويرفض الإفصاح عنها حتى اللحظة”.