نتائج مُبشرة.. 5 جلسات فقط لعلاج السرطان

هل يمكن أن يكون “الأقل هو الأفضل” حتى في علاج السرطان؟ يبدو أن العلم لديه ما يفاجئنا به.
دراستان جديدتان نُشرتا في مجلتَي “جاما أونكولوجي” و”جاما نيتورك أوبن” تطرحان سؤالا مثيرا: هل يمكن لبعض مرضى السرطان أن يحققوا نسب الشفاء نفسها باستخدام أسلوب علاج أخف وأقصر؟
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الحرب في السودان.. وأحدها قد يصبح واقعًا
- list 2 of 4ألغت العدد بأكمله.. مجلة هارفارد تتراجع عن نشر دراسة عن تدمير التعليم في فلسطين (فيديو)
- list 3 of 4أمجد فريد: السماح بتمدد الدعم السريع خطيئة مشتركة بين الجيش والسياسيين في السودان (فيديو)
- list 4 of 4الحزن الجميل.. مرآة غرناطة وسؤال الوعي (فيديو)
الإجابة المبدئية: نعم.
في الدراسة الأولى، راقب باحثون من جامعة كاليفورنيا حالات 100 رجل خضعوا لعلاج إشعاعي مكثف وخاطف بعد جراحة استئصال البروستاتا.
العلاج المعروف باسم الإشعاع التجسيمي يتكون من 5 جلسات فقط، وكانت النتيجة بعد عامين أن نسبة التحسن والآثار الجانبية مطابقة تقريبا لأساليب العلاج الإشعاعي التقليدية التي تستمر أسابيع طويلة.
وعبَّر الطبيب أمار كيشان، الذي قاد الدراسة، عن تفاؤله قائلا “هذا النهج قد يزيل أحد أكبر الحواجز أمام العلاج بعد الجراحة، لكنه بحاجة إلى تأكيد من خلال دراسات أطول”.
أما الدراسة الثانية، فخصت النساء المصابات بسرطان عنق الرحم في مراحله المبكرة. والمفاجأة أن استئصال الرحم البسيط كان كافيا تماما في كثير من الحالات، ولم تختلف معدلات النجاة أو التعافي مقارنة بالاستئصال الجذري الأكثر تعقيدا وخطورة.
ومن بين 2636 مريضة، لم تُظهر الدراسة أي فروق مهمة في النتائج بعد 3 أو 5 أو حتى 10 سنوات.
فهل نحن على أبواب ثورة جديدة في علاج السرطان بقليل من التدخل وكثير من الدقة؟