راتب أبو قليق.. طفل من غزة يعالج ساقه المبتورة بطريقة غير تقليدية (فيديو)

لم يجد الطفل الفلسطيني راتب أبو قليق (10 أعوام) سوى أنبوب مياه بلاستيكي يضعه مكان ساقه المبتورة، بعد أن فقدها في غارة للاحتلال الإسرائيلي على خان يونس، جنوبي قطاع غزة.

وتسببت الغارة التي شنها الاحتلال في استشهاد والدة راتب وأحد إخوته وإصابة 2 من عائلته.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأصبح الأنبوب، الذي اضطر أن يثبّته راتب بنفسه ليكون بديلاً بدائيًا عن الطرف الصناعي المفقود لعدم توفر الأطراف الصناعية في القطاع المحاصر، وسيلته الوحيدة لممارسة بعض الحركة ومحاولة اللحاق بأقرانه من الأطفال.

راتب الذي نزح من شمال غزة قبل نحو 3 أشهر، يعيش اليوم حياة مليئة بالألم والفقد جراء إصابته في دير البلح وسط القطاع مع جدته، بعيدًا عن والده الغائب منذ ما قبل الحرب. ومع ذلك، يتمسك بالأمل في الحصول على طرف صناعي يعينه على استعادة جزء من طفولته.

وتقول جدة راتب إن “معنوياته تأثرت بشدة بسبب ما جرى له، أما جده فناشد الجهات المعنية بتبني حالة راتب من أجل تركيب طرف صناعي حتى يتمكن من ممارسة حياته كطفل بشكل طبيعي”.

قصة راتب تعكس مأساة أوسع يشهدها قطاع غزة، فحسب المكتب الإعلامي الحكومي، هناك أكثر من 22 ألف فلسطيني بحاجة إلى إجلاء طبي يمنع الاحتلال الإسرائيلي خروجهم من قطاع غزة.

وتشير تقديرات رسمية إلى وجود نحو 4800 من مبتوري الأطراف، بينهم 18% من الأطفال، وسط نقص حاد في المعدات الطبية وانهيار المنظومة الصحية بفعل الحصار المستمر.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان