شاهد: أبرز الأحداث الرياضية الطريفة في 2017 (2)

نستعرض فيما يلي الجزء الثاني من الأخبار الرياضية الطريفة في عام 2017 والتي بثتها وكالة “إس إن تي في”.

ونبدأها من تايوان التي استضافت في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، منافسات سباق طريف من نوعه.

وشارك في السباق ستون فريقا، وتعين عليهم قيادة عربات صمموها وصنعوها بأنفسهم، عبر مسار تتخلله حواجز ومنعطفات.

وفاز فريق تنكر بزي وحوش الزومبي، وصمم عربته على شكل سرير في مشفى، بالمركز الأول، بعد أن نال إعجاب لجنة التحكيم والمشاهدين.

وفي 29 سبتمبر، جرت في مدينة كرولي منافسات بطولة إنجلترا لغولف القدم المفتوحة بمشاركة 120 متنافسًا.

واللعبة تجمع بين مهارات الغولف المعروفة ومهارات كرة القدم يستخدم فيها اللاعبون كرات عادية لتسقط في حفر قطرها 52 سنتمترًا.

وأسفرت المنافسات عن فوز المصنف الأول جيمي كالام.

الإنجليزي البالغ من العمر 25 عامًا أنهى جولة الجمعة في 65 ضربة، أي بأقل من المعدل بـ5 ضربات لينال اللقب بمجموع 11 ضربة تحت المعدل في الجولتين.

وحل في المركز الثاني بفارق ضربة واحدة نيل شيف، ونال الفائز باللقب جائزة مالية قدرها 2000 دولار.

وننتقل إلى منغوليا، حيث سجل المغامر البريطاني، أدم رولستون، ومساعده حامل الكرات، رون روتلاند، رقما قياسيا جديدا فقد أكملا أطول مسافة لحفرة غولف في شهر سبتمبر/أيلول.

وأطول حفرة غولف في البطولات المعروفة لا تبلغ حتى السبعمائة ياردة غير أن رولستون اختار هو ومساعده بدء هذه المغامرة في قمة أعلى جبل بغرب منغوليا “جبل كويتن”.

وواصلا ضرب الكرات عبر صحراء غوبي التي تشتهر بحرارتها القائظة وقطعا مسافة ألفين وأحد عشر كيلومترا عبر الجبال والصحاري والقفار في منغوليا قبل إسقاط الكرة في الحفرة.

والمسافة هي أطول بـ150 كيلومترا مما توقع رولستون عندما بدأ المهمة كما أن عدد الضربات التي استخدمها لإكمال الحفرة وهي 20 ألفا 93 ضربة وهي أكثر بمقدار 7 آلاف ضربة عما توقعه لكنه استخدم 130 كرة غولف وذلك أقل من توقعاته وهي 400 كرة.

ووضع رولستون بعد إكمال المهمة الكرات في المزاد العلني وأفلح في جمع 20 ألف دولار سيقدمها إلى مؤسسة الجوائز الرياضية للأعمال الخيرية التي تعمل في 35 دولية لمساعدة اليافعين على تخطي العنف والتفرقة والمصاعب.

وجدير بالذكر أن رولستون قام قبل ذلك بمغامرة أخرى إذ قضى 27 شهرًا في قيادة دراجته عبر كل الدول الأفريقية.

وفي بلدة لانورتيد الصغيرة في مقاطعة ويلز البريطانية، جرت في أغسطس/آب الماضي بطولة العالم للغوص في المستنقعات.

البطولة التي ظلت تقام سنويًا منذ 31 عاما تنافس فيها 155 مشاركا عين عليهم أن يقطعوا مسافة 55 مترًا عبر المستنقعات والحواجز.

وللمرة الأولى في تاريخ المنافسة شارك فريق مؤلف من إنسان وكلب، إذ فازت أنغيلا جونز صحبة كلبها المسمى جاك.

والفوز بسباق الرجال كان من نصيب نيل روتر، البالغ من العمر 33 عامًا، الذي قطع المسافة في دقيقة واحدة و26.15 ثانية.

ولدى السيدات، حازت جيس فيدلر قصب لاسبق بزمن دقيقة وحدة و41.87 ثانية.

وفي شهر أغسطس أيضا، جرت في العاصمة البريطانية لندن منافسات بطولة الشطرنج تحت الماء ضمن فعاليات أولمبياد الألعاب الذهنية.

والمنافسة التي اخترعها الامريكي إيتان إيفيلد تخضع لكافة أحكام لعبة الشطرنج ولكن الرقعة توضع تحت الماء مسبح.

ويتعين على المشاركين أن يفكروا وأن ينقلوا الحجارة وهم تحت الماء قبل الطفو لالتقاط أنفاسهم.

وبعد 5 جولات، تقاسم المركز الأول 4 لاعبين سجل كل منهم 3.5 نقطة.

ومن بين الطرائف الرياضية التي جرت في شهر يناير/كانون الثاني 2017 كانت المسابقة التي جرت في أستراليا ضمن احتفالات البلاد باليوم الوطني.

ففي مدينة بورت لينكولن المعروفة بصناعة تعليب الأسماك جرت مسابقة رمى سمك التونا.

والمسابقة السنوية التي تقام بانتظام منذ 30 عاما يتعين على المشاركين فيها رمي أسماك تونا ميتة يبلغ وزنها 10 كيلوغرامات إلى أبعد مسافة ممكنة، في محاكاة لرياضة رمي الجلة المعروفة.

وبعد التصفيات التي شارك فيها 70 متنافسًا جرت المنافسات الختامية بمشاركة 10 رجال و10 سيدات.

وكان الفوز من نصيب لوك رينولدز الذي طارت أسماكه لمسافة 18.50 مترًا بينما نالت ألثيا ماكي لقب السيدات برمية بلغت 12.10 مترًا.

وفي ألمانيا شارك 16 شخصًا في بطولة ألمانيا لمحاكاة أصوات الوعول (نوع من الماعز).

النسخة التاسعة عشرة من هذه البطولة الطريفة أقيمت في شهر فبراير وفاز بلقبها اندرياس تويبفير البالغ من العمر 54 عامًا.

تويبفير الفائز باللقب 3 مرات والذي يعمل ميكانيكا تأهل مع صاحب المركز الثاني خبير الغابات كريستوف أوفيلمان للمشاركة في البطولة الأوربية التي تقام في فرنسا.

المصدر: أسوشيتد برس

إعلان