الفيفا يدافع عن التأهل باستخدام اللعب النظيف

دافع الاتحاد الدولي للقدم (فيفا) عن استخدام معيار اللعب النظيف لحسم ترتيب المنتخبات في دور المجموعات في حال التساوي في رصيد النقاط والتطابق في رصيد وفارق الأهداف.

وقال كولين سميث الرئيس التنفيذي لكأس العالم المعين من الفيفا “أردنا تجنب إجراء القرعة لأن تأهل الفرق يجب أن يكون عن طريق ما قدمته في الملعب. قدمنا معيارا إضافيا للمعايير السابقة ليمكن تطبيقه قبل إجراء القرعة”.

وأضاف أنه سيتم مراجعة معايير اللعب النظيف بعد استخدامها لأول مرة في البطولة الحالية لكنه يعتقد أنها لن يتم تغييرها.

وأوضح “سنراجع ذلك عقب نهاية البطولة. لكن حاليا لا نرى أي ضرورة أو حاجة لتغيير القواعد التي وضعناها”.

وتسببت خسارة اليابان 1-صفر أمام بولندا في انتقادات واسعة حيث تساوى الفريق الآسيوي في النقاط وفارق الأهداف مع السنغال لكنه دافع عن أفضليته في اللعب النظيف التي ضمنت تأهله للدور التالي عبر إيقاف اللعب بشكل فعال وتجنب الحصول على بطاقات صفراء أو حمراء قد تحرمه من التأهل.

وبعد هذه المباراة ثارت تكهنات بأن إنجلترا وبلجيكا، اللذين ضمنا التأهل إلى دور الستة عشر قبل مواجهتهما، لم يسعيا للفوز لتصدر المجموعة السابعة لأن صاحب المركز الأول سيكون مشواره نحو النهائي أصعب من صاحب المركز الثاني.

وفي حال تعادل إنجلترا مع بلجيكا كانت ستتصدر المجموعة السابعة لأنها بدأت المباراة بعدد أقل من البطاقات الصفراء من جارتها الأوربية كما أن بلجيكا حصلت على بطاقات خلال المباراة ذاتها.

وأنهى كل من المنتخبين مسيرته في المجموعة برصيد أربع نقاط مع التطابق التام في فارق الأهداف والأهداف والتعادل في المواجهة المباشرة بينهما لتصبح قاعدة اللعب النظيف هي المعيار في الفصل بينهما وهو ما كان لصالح المنتخب الياباني الذي رافق المنتخب الكولومبي متصدر المجموعة إلى الدور الثاني.

ولدى سؤاله عن عدم بذل المنتخب الياباني أي جهد في نهاية مباراته أمام بولندا والتي خسرها بهدف وذلك بعدما اطمأن الفريق للتأهل بهذه النتيجة والتفوق على السنغال بقائمة اللعب النظيف، قال سميث “الاحترام واللعب النظيف جزء من اللعبة”.

وعن الانتقادات التي أثيرت بشأن المباراة بين المنتخبين الفرنسي والدنماركي وتكررت بشأن مباراة اليابان مع بولندا أمس بسبب اللعب السلبي بعد الاطمئنان للتأهل من خلال نتيجة معينة، قال سميث إنها “حالات منعزلة”.

وقال إنه من الصعب إجراء قرعة دور الستة عشر بعد انتهاء فعاليات دور المجموعات من أجل منع الفرق من اللعب على نتائج معينة في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة بهدف مواجهة منافس أكثر سهولة في الدور الثاني.

وأوضح “نعتقد أن كل فريق يرغب في الفوز… موقفنا أن كرة القدم لعبة تنافسية للمشجعين الذين يدفعون ثمن التذاكر لمشاهدتها. أعتقد أننا رأينا هذا”.

المصدر : وكالات