خمسة عناصر تحدد نتيجة قمة البريميرليغ بين ليفربول ومانشستر سيتي

مدرب ليفربول يورغن كلوب(يمين) ومدرب مانشستر سيتي يب غوارديولا
مدرب ليفربول يورغن كلوب(يمين) ومدرب مانشستر سيتي يب غوارديولا

ينتظر عشاق كرة القدم الإنجليزية مباراة ليفربول ومانشستر سيتي في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم (بريميرليغ).

تقرير| علاء صادق
  • المكان: ملعب انفيلد العريق في مدينة ليفربول.
  • الزمان: الساعة السادسة والنصف بتوقيت مكة مساء 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2019.
  • الحدث: مباراة الموسم.. أو قمة ليفربول ومانشستر سيتي في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم(بريميرليغ).
  • الترتيب: ليفربول بطل أوربا ومتصدر الدوري برصيد 31 نقطة ومانشستر سيتى بطل إنجلترا في العامين الأخيرين وصاحب المركز الثاني برصيد 25 نقطة.
  • الموقف: فاز الفريقان بصعوبة في مباراتيهما الأخيرتين 2-1 بعد أن تأخرا 1-صفر لفترة غير قصيرة خلال اللقاءين، وبعد هدف أستون فيلا في الدقيقة 21 لم يتعادل ليفربول إلا في الدقيقة 86 ثم خطف الفوز المعجزة خارج ملعبه في الدقيقة 95.
  • بعد تأخر مانشستر سيتي في ملعبه أمام ساوثامبتون (القادم من هزيمة مذلة 9-صفر أمام ليستر سيتى) تعادل السيتيزينز في الدقيقة 70 وتأخر الفوز إلى الدقيقة 86.
  • لن يكون الملعب والجمهور هما الميزة الكبرى فقط لليفربول في مباراة الأحد، ولكن مسابقة دوري الأبطال الأوربي شامبيونزليغ تمنح لدى ميزتين أخريين أفضل من مانشستر سيتى.
  • يلعب ليفربول في ملعبه مع جينك البلجيكي مساء 5 نوفمبر/تشرين الثاني، بينما يلعب السيتيزينز خارج ملعبه مع أتلانتا مساء 6 نوفمبر/تشرين الثاني، أي أن ليفربول لديه يوم راحة أكثر وأمام مانشستر سيتي رحلة أطول إلى إيطاليا.
  • خمسة عناصر فنية رئيسية ستحدد نتيجة المباراة الفاصلة التي ربما تحسم الأمر كثيرا لليفربول قبل 26 مرحلة من النهاية إذا حقق الفوز في ملعبه، وقد تعيد مانشستر سيتى منافسا شرسا إذا عاد من أنفيلد بالنقاط الثلاث ، وربما يمر اللقاء بلا فائز وهو ما يصب قليلا في صالح ليفربول.
  • العناصر الفنية الخمسة ليس بينها الحظ ولا التحكيم رغم تأثيرهما الضخم في نتائج كرة القدم، ولكن كليهما لا يمكننا قياسه قبل المباراة.

ونذهب معكم إلى الأمور التي يمكننا دراستها وتحليلها ودراستها مسبقا.

الخروج من التشتت
  • عانى الفريقان كثيرا من التشتت في مبارياتهما الأخيرة لاسيما مساء السبت الماضي.
  • لم يصدق أحد اهتزاز السيتيزينز في ملعبه أمام ساوثهامبتون الجريح حتى وصل الأمر إلى انتظار خطأ كارثي لماكارثي حارس ساوثهامبتون ليخطف فوزا صعبا قبل دقائق من النهاية.
  • يعاني أبطال الدوري من تدني جماعي وضخم لمستوى عدد كبير من النجوم بالإضافة إلى الغيابات المؤثرة من إصابات وإيقافات.
  • يحتاج الإسباني غوارديولا المدير الفني لتنفيذ جرعات من التدريب النفسي لإعادة لاعبيه إلى التركيز والجدية والروح القتالية، وهي أكبر العناصر الغائبة عن الفريق السماوي هذا الموسم.
  • أما ليفربول فقد كان نموذجا للشفقة من محبيه خلال 65 دقيقة من مباراة استون فيلا، وظهر بطيئا عاجزا مفككا ولولا قناعة المضيف بتقدمه المحدود لتضاعفت النتيجة.
  • العيب الرئيسي الجديد لدى الفريق الأحمر هو غياب اللمسة الواحدة في التمرير واتساع المساحة بين خطى الوسط والهجوم مع تراجع ملموس في مستوى أعمدة الفريق محمد صلاح وهيندرسون وفان دايك.
التفوق في استعادة الكرة في ملعب المنافس
  • يمكننا التأكيد أن ذلك العنصر هو الفاصل في تحديد النتيجة.
  • الفريق الذي سينفذ ضغطا عاليا جماعيا ناجحا في الثلث الأخير من ملعب المنافس وينجح خلاله في استعادة الكرة وتنفيذ الهجوم السريع مستغلا الخلل الذي يحدث دفاعيا عند الآخر سيكون أقرب للتسجيل والفوز.
  • يمثل الاحتفاظ الزائد بالكرة من المدافعين ولاعبي الوسط للكرة في نصف ملعبهم أو محاولات المراوغة أو التمرير غير الدقيق أبرز الأخطاء التي تفقد الفريق الكرة وتعيدها للمنافس في مكان وتوقيت بالغ الخطورة.
السرعة ثم السرعة ثم السرعة
  • الفريق الأسرع في التمرير وفى الانطلاق وفى إنهاء الهجمة هو الأخطر في مباراة ينتظرها الجميع متكافئة ومغلقة من الطرفين.
  • السرعة تحتاج المغامرة لأن سرعة التمرير تكون دائما على حساب الدقة، وسرعة الانطلاق تكون على حساب التغطية أو التمركز، وسرعة إنهاء الهجمة تكون على حساب الوفرة العددية للمهاجمين.
حارسا المرمى
  • ربما كان الحارسان البرازيليان اليسون وايدرسون هما الأفضل عالميا في الوقت الحالي، رغم أن البرازيل لم تشتهر بتقديم الحراس الممتازين إلا نادرا وتاريخها الطويل خال من الأكفاء إلا جيلمار (1958 -1966) وتافاريل (1994-1998).
  • يمتاز أليسون وايدرسون بالقراءة الممتازة للألعاب والتركيز التام وسرعة الاندفاع خارج منطقة الجزاء للقيام بدور المدافع لدرء الأخطار المفاجئة.
  • لولا أليسون لقتل أستون فيلا مباراته الأخيرة مع ليفربول عند علامة الساعة بهدف ثان.
  • لكن الحارسين لا يقومان بالدور المثالي في ألعاب الهواء داخل منطقة الجزاء ربما لثقة أليسون في فان دايك وماتيب أو لوفرين وكذلك ثقة ايدرسون في زملائه المدافعين.
  • الخطأ في قمة ليفربول ومانشستر سيتي لن يمر ولن يغتفر.
توفيق المدربين
  • توفيق المدربين يورغن كلوب وبيب غوارديولا في اختيار التشكيلة الأساسية بلا فلسفة أو انكماش.
  • كان لالانا نقطة ضعف بالغة في وسط ملعب ليفربول في اللقاء الأخير أمام أستون فيلا وكلفه التراجع طيلة 65 دقيقة، وتكفل لالانا بإهدار أسهل فرص المباراة.
  • على الجانب الأخر سيكون غوارديولا مغامرا إذا احتفظ بالثلاثي دى بروين وغوندوغان وديفيد سيلفا في وسط الملعب لأن أدوارهم الدفاعية غير ناضجة وسيتعرض للخطر في المساحات الواسعة بين خطوطه عند الارتداد للدفاع.

المباراة متكافئة.. والفريقان ليسا بالقوة المعروفة عنهما، لكن القمة مثيرة وينتظرها الملايين حول العالم بشغف.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان