إنجازات تنتظر صلاح في نهائي إنجليزي خالص لدوري أبطال أوربا

في حالة تتويج صلاح باللقب سيكون بذلك أول لاعب مصري على مدار التاريخ يتوّج بدوري أبطال أوربا

ينتظر محمد صلاح المحترف في صفوف ليفربول تحقيق 3 أرقام عندما يصطدم فريقه بنظيره ومواطنه توتنهام في العاصمة الإسبانية مدريد بنهائي دوري أبطال أوربا.

يسعى صلاح لدخول التاريخ الأوربي من خلال تحقيق حلمه بالتتويج بلقب دوري أبطال أوربا للمرة الأولى، بعدما فشل في انتزاعها الموسم الماضي بعد الهزيمة من ريال مدريد الإسباني وقتها.

أرقام تنتظر صلاح
  • في حالة تتويج صلاح باللقب سيكون بذلك أول لاعب مصري على مدار التاريخ يتوّج بدوري أبطال أوربا، حيث لم يتمكن أي لاعب مصري خاض تجربة احترافية من قبل أو من الجيل الحالي في انتزاع أغلى البطولات القارية.
  • سيكون صلاح أيضا أول لاعب مصري يتوّج ببطولة أوربية سواء دوري أبطال أوربا أو الدوري الأوربي.
  • يسعى صلاح لأن يكون أيضًا ثالث لاعب عربي ينتزع لقب دوري أبطال أوربا بعدما سبقه الجزائري رابح مادجر بفوزه بلقب دوري الأبطال مع بورتو البرتغالي عام 1978، والمغربي أشرف حكيمي مع ريال مدريد الإسباني الموسم الماضي.
  • في حالة مشاركة صلاح في لقاء الغد، سيكون أول لاعب عربي على مدار التاريخ يخوض نهائيين متتاليين لدوري أبطال أوربا.
  • منذ بداية مشوار صلاح الاحترافي خارج مصر، نجح في التتويج بلقب الدوري السويسري مرتين مع بازل موسمي 2012-2013 و2013-2014، وكذلك الدوري الإنجليزي (البريميرليغ) وكأس رابطة المحترفين الإنجليزية بواقع مرة واحدة لكل منهما مع نادي تشلسي عام 2015.
نهائي إنجليزي خالص
  • بعد عام من سقوطه في الخطوة الأخيرة، وخسارة المباراة النهائية لدوري أبطال أوربا، يأمل ليفربول في كسر حاجز “النحس”، وإحراز اللقب الأول له بقيادة مديره الفني الألماني يورغن كلوب.
  • خطفت الكرة الإنجليزية الأضواء في الموسم الحالي من نظيرتها الإسبانية، بوصول فريقين من إنجلترا إلى نهائي البطولة، وكذلك فريقين آخرين من إنجلترا إلى نهائي الدوري الأوربي، الذي شهد فوز تشلسي على أرسنال 4-1.
  • يطمع ليفربول في الفوز بلقبه السادس في تاريخ دوري الأبطال، فيما يتطلع توتنهام للقب الأول له في البطولة، حيث يخوض النهائي للمرة الأولى.
  • قدم كل من الفريقين قصة خيالية في طريقه إلى المباراة النهائية، حيث أفلت توتنهام من الخروج أكثر من مرة، واتسمت مسيرته بالكفاح لقلب النتائج لصالحه.
  • لم يختلف الحال كثيراً بالنسبة لليفربول في الدور نصف النهائي للبطولة، والذي أطاح فيه ببرشلونة الإسباني، رغم فوز الأخير 3-0 على ملعبه ذهاباً، قبل أن يرد ليفربول 4-0 في مباراة الإياب على ملعبه.
  • يتطلع ليفربول إلى الفوز باللقب الأوربي، ليكون تعويضاً كبيراً له عن فشله في الفوز باللقب المحلي، حيث احتل المركز الثاني في الدوري الإنجليزي بفارق نقطة واحدة خلف مانشستر سيتي.
  • مع نهاية الموسم الرابع للفريق تحت قيادة كلوب، حصد الفريق عدداً رائعاً من النقاط في الدوري الإنجليزي، حيث حصد 97 نقطة في الموسم المنقضي، وخسر مباراة واحدة فقط من 38 مباراة خاضها في المسابقة، لكنه حل ثانياً.
  • رغم هذا نال الفريق دفعة معنوية هائلة من “الريمونتادا” التي قدمها أمام برشلونة في المربع الذهبي لدوري الأبطال، ويطمح إلى إنهاء المسابقة الأوربية والموسم بأفضل شكل ممكن، وتعويض خسارته نهائي الموسم الماضي أمام ريال مدريد 1-3 في العاصمة الأوكرانية كييف.
  • في المقابل، مع عودة هاري كين للملاعب، أصبح المدير الفني لتوتنهام، ماوريسيو بوكيتينو أمام أزمة لاختيار خط الهجوم، في ظل تألق فيرناندو يورنتي الذي ساهم في الإطاحة بمانشستر سيتي من دور ربع النهائي، بعدما سجل الهدف الثالث لتوتنهام في مباراة الإياب التي فاز فيها مانشستر سيتي 4-3، بعد هزيمته 0-1 على ملعب توتنهام ذهاباً.
  • كما شارك يورنتي في صناعة الهدف الذي سجله لوكاس مورا في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع لمباراة الإياب أمام أياكس في المربع الذهبي.
  • تحت قيادة بوكيتينو، تقدم توتنهام تدريجياً ليقترب من قمة الدوري الإنجليزي، علماً بأن المدرب الأرجنتيني لم يبرم أي صفقة مع لاعبين جدد لدعم صفوف الفريق في آخر فترتي انتقالات.
  • إذا أحرز توتنهام اللقب، سيكون أفضل تتويج لمشروع المدرب مع الفريق، والذي امتد على مدار 5 أعوام.
المصدر: وكالات

إعلان