بريطانيا.. هجوم على غاري لينيكر بعد مطالبته بمنع إسرائيل من المشاركة في بطولات كرة القدم

غاري لينيكر يواجه حملة انتقادات واسعة من قبل منظمات يهودية (غيتي - أرشيفية)

قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية الاثنين إن غاري لينيكر، مقدم برنامج “مباراة اليوم” الشهير في بي بي سي، والهداف السابق لمنتخب كرة القدم الإنجليزي، يواجه مأزقا مرة أخرى بسبب إعادة نشر تغريدة تطالب “بمنع إسرائيل من المشاركة في مسابقات كرة القدم الدولية بسبب الحرب في غزة”.

وتعرض لينيكر لحملة انتقادات واسعة من قبل جمعيات يهودية ونواب عن حزب المحافظين الحاكم بعد دعمه لتغريدة الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، التي تضمنت بيانا من اتحاد كرة القدم الفلسطيني يطالب بمنع إسرائيل من المشاركة في الأعمال الرياضية الدولية، وذلك بسبب “هجمات الإبادة الجماعية ضد حياة الفلسطينيين”.

ووصف أندرو بيرسي، وهو نائب يهودي بارز في مجلس العموم البريطاني عن حزب المحافظين، لينيكر بأنه “معلق جاهل وغير مطلع على الشرق الأوسط”.

كما وصف بيرسي الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل بأنها “عنصرية ومعادية للسامية”. وأضاف أنه “لا ينبغي لأي فرد يتلقى أموال دافعي الضرائب من خلال عمله في بي بي سي أن يؤيد حملة من المفهوم، على نطاق واسع، أنها تروج لكراهية اليهود”.

كما تعرض لينيكر إلى هجوم حاد من قبل ستيفن كراب، رئيس مجموعة “أصدقاء محافظون لإسرائيل” في البرلمان البريطاني، الذي قال إنه من غير المناسب أن تقوم شخصية معروفة في بي بي سي، مثل لينيكر، بتأييد مثل هذه التغريدة.

أما حملة مكافحة معاداة السامية فاتهمت لينيكر بالفشل في مواجهة معاداة السامية في الوقت الذي يناصر فيه الفلسطينيين. ونقلت الديلي تلغراف عن الحملة قولها إن “لينيكر لديه الكثير مما يقوله عن الكثير من الأشياء، ولكن لا يبدو أن معاداة السامية من بينها”.

وكان وزير الدفاع البريطاني غرانت شابز قد انتقد لينيكر بعد أن طالب الحكومة بإلغاء خططها لترحيل طالبي اللجوء إلى رواندا. وقال شابز إن على لينيكر أن يركز اهتمامه على كرة القدم.

وتسببت انتقادات لينيكر لسياسة ترحيل طالبي اللجوء إلى رواندا في إثارة المتاعب له مع بي بي سي، وتمت تنحيته جانبا فترة عن تقديم برنامج “مباراة اليوم”.

وقامت بي بي سي بمراجعة سياساتها الخاصة بالنشر على مواقع التواصل الإجتماعي، وأوضحت أن من لا يعملون في قطاع الأخبار لهم درجة حرية أكبر نسبيا في التعبير عن آرائهم الشخصية.

المصدر : الإندبندنت