إيمان خليف تحظى باستقبال الأبطال في بلدتها بعد فوزها بذهبية أولمبياد باريس (فيديو)

استُقبلت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف بحفاوة كبيرة في مسقط رأسها بلدة تيارت، بعد فوزها بالميدالية الذهبية لوزن 66 كيلوغراما في أولمبياد باريس، متجاوزة كل الجدل الذي دار والاتهامات حول هويتها الجنسية.
واحتشد آلاف الأشخاص مساء الجمعة في شوارع تيارت، التي يبلغ عدد سكانها نحو 200 ألف نسمة وتقع على بُعد 340 كيلومترا جنوب غرب الجزائر العاصمة، لتحية بطلتهم الوطنية بعد إنجازها التاريخي في أولمبياد باريس.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4الملاكمة الجزائرية إيمان خليف تكشف موقفها من الزواج (فيديو)
- list 2 of 4إيمان خليف تدخل مواجهة قانونية ضد الاتحاد العالمي للملاكمة بسبب اختبار الجنس
- list 3 of 4جدل لا ينتهي حول جنسها.. إيمان خليف تحيي ذكرى فوزها بذهبية أولمبياد باريس
- list 4 of 4اللجنة الأولمبية الجزائرية تحسم الجدل بشأن إيقاف “إيمان خليف” مدى الحياة
ورفضت إيمان التعليق على شكواها بشأن التحرش الإلكتروني، مشيرة إلى أن “اليوم هو يوم احتفالي، وسنتحدث عن هذه المسألة في وقت لاحق”.
وأعلنت النيابة العامة الفرنسية فتح تحقيق إثر شكوى تقدمت بها إيمان بشأن التحرش الإلكتروني، وفقا لمكتب النيابة العامة في باريس.
ورغم الجدل الذي أثير حول هويتها الجنسية بعد وصولها إلى باريس بسبب إيقافها من قِبل الاتحاد الدولي للملاكمة، فلم يؤثر ذلك على معنويات إيمان، إذ تُوجت بذهبية الملاكمة لوزن 66 كيلوغراما بدورة الألعاب الأولمبية “باريس 2024”.
واستطاعت البطلة الجزائرية الفوز على الصينية بطلة العالم يانغ ليو بـ3 جولات متتالية بإجماع الحكام، لتظفر بالميدالية الذهبية الأولى في تاريخ الملاكمة النسائية الجزائرية.
سبب الجدل حول إيمان خليف

وينبع الجدل من استبعادها، مثل التايوانية لين يو-تينغ، من بطولة العالم في نيودلهي في مارس/آذار 2023، بعد شكوك حول جنسها وفقا للاتحاد الدولي.
ورغم ذلك، فقد أكدت اللجنة الأولمبية الدولية أن أهليتها للمشاركة ليست موضع شك، مما سمح لها بالمشاركة في نزالات النساء.
وتعرضت إيمان خليف لحملة كراهية وتضليل مشوبة بالعنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها لم تهتم بذلك، واحتشد أهالي تيارت منذ الصباح لرؤية بطلتهم التي وصلت عند حلول الظلام على متن حافلة برفقة سيارات الدرك.
ووسط هتافات “إيمان خليف” و”وان تو ثري، فيفا لالجيري”، استقبل الناس بطلتهم التي كانت محاطة بأفراد عائلتها.
وقالت إيمان “الترحيب الذي تلقيته اليوم كان حارّا. من حق جميع الجزائريين والجزائريات أن يفرحوا ويستمتعوا”، مضيفة “حتى رئيس الجمهورية هو في الواقع الداعم الأول لإيمان خليف، وهذا يدل على أن الجميع من دولة وشعب مساندون للرياضة. أنا على قناعة بأن الرياضة رسالة للشعب”.