بطولة الأمل في غزة.. مبتورو الأطراف يستعيدون حلم الرياضة وسط الركام (فيديو)

في قلب الدمار الذي خلفته الحرب على قطاع غزة، أعلن أكثر من 50 رياضيا من مبتوري الأطراف انطلاق “بطولة الأمل لكرة القدم” رسالة تؤكد تمسُّكهم بالحياة واستمرارهم في السعي خلف أحلامهم رغم كل ما فُرض عليهم من ألم وخسائر.
وعلى أرض ملعب ترابي محاطة بآثار القصف الإسرائيلي، قال أحد المشاركين إنهم يقيمون البطولة بعد “سنتين من حرب الإبادة” لإعادة الروح إلى الرياضة وإحياء الأحلام التي سبقت الحرب، مضيفا “نحن أصحاب حق، نحب الحياة، وبرغم شح الإمكانات والدمار، نواصل الرياضة لنوصل رسالتنا للعالم”.
ويؤكد لاعب آخر أن هدفهم ليس الفوز فقط، بل حمل صوتهم إلى الخارج “نريد أن نحقق أحلامنا ونمثل منتخب فلسطين، ونقول للعالم إننا أصحاب أرض ونحب الرياضة لأنها تمثل جزءا من حياتنا وأحلامنا”.
أما أفراد منتخب فلسطين لمبتوري الأطراف، فيشكون حرمانهم من المشاركة في تصفيات كأس العالم بسبب إغلاق معبر رفح والحصار المفروض على القطاع. ويقول أحدهم “رغم كل شيء نحن مستمرون في العطاء في كرة القدم، وما زلنا موجودين هنا لنرفع اسم فلسطين”.
البطولة التي جاءت تحت شعار “الأمل” تجمع لاعبين شبابا وكبارا، إضافة إلى نحو 10-15 طفلا من الجنسين، في فعالية وُصفت بأنها خطوة لإعادة الحياة الرياضية تدريجيا، وخصوصا للرياضيين مبتوري الأطراف. وتضم المنافسات سلسلة مباريات تنتهي بتتويج الفريق الفائز بجائزة البطولة.