الهلال السعودي يحظى بإشادة الجميع.. كأس العالم للأندية في عين الخبراء

يسدل الستار على بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم، الأحد المقبل، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية، واستمرت لمدة شهر تقريبا، وهي البطولة الأولى التي تقام بمشاركة 32 ناديا.
أقيمت البطولة السابقة بمشاركة 7 أندية، هم أبطال الاتحادات القارية (الأوروبي – الإفريقي – الآسيوي – أمريكا الجنوبية – الكونكاكاف – أوقيانوسيا) بالإضافة إلى النادي بطل دوري الدولة المنظمة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4الإعلان عن أفضل لاعب كرة قدم في آسيا لعام 2025
- list 2 of 4تواريخ وأرقام.. كل ما تود معرفته عن كأس القارات للأندية 2025
- list 3 of 4“ملعب كأس العالم للأندية للبيع”.. الفيفا يقدم عرضا “فريدا” لعشاق الساحرة المستديرة
- list 4 of 4تشيلسي يخصص جزءا من جائزة كأس العالم لعائلة جوتا
وشهدت البطولة الحالية مشاركة كثير من الأندية، مثل مانشستر سيتي الإنجليزي، وريال مدريد الإسباني، وبايرن ميونيخ الألماني، وباريس سان جيرمان الفرنسي، وإنتر ميلان الإيطالي، بالإضافة إلى 5 أندية عربية، هي الهلال السعودي، والأهلي المصري، والترجي التونسي، والوداد المغربي، والعين الإماراتي، وغيرهم من الأندية الأخرى، وقد انعكس هذا الزخم على مستوى المنافسة، فجاءت أقوى كثيرا من كل البطولات السابقة.
لم تخل البطولة من بعض الانتقادات من المدربين وخبراء اللعبة، خصوصا فيما يتعلق بموعد إقامتها، إذ أقيمت في نهاية الموسم لأغلب الأندية خصوصا الأوروبية، الأمر الذي سيؤثر في فترة الراحة بين الموسمين.
فهل كانت هذه الأصوات محقة في انتقاداتها للاتحاد الدولي (فيفا) لاختياره هذا التوقيت؟

توقيت البطولة يؤثر على المستوى الفني
الكابتن إدريس عبيس مدرب مغربي قال إن توقيت البطولة لم يكن مناسبا بالمرة، لأن معظم الأندية المشاركة، كانت قد أنهت منذ فترة غير بعيدة موسمها، وهذا ما ظهر جليا في البطولة حيث بدا الإرهاق على اللاعبين وتجلى ذلك في ضعف التمرير، وسرعة نفاذ المخزون البدني.
وقال اللاعب الجزائري السابق بشير بوقزولة “توقيت إقامة البطولة غير مناسب، بسبب إرهاق اللاعبين نتيجة ضغط الموسم، وهو ما يزيد احتمالية الإصابات”.
الناقد الرياضي المصري جمال الزهيري قال “هذه هي أول بطولة تقام بالنظام الجديد، والمؤكد أن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) سيدرس البطولة من كل جوانبها، بما في ذلك توقيت إقامتها، وتأثير ذلك على الأندية”.
وأضاف “هذا لا يمنعنا من التأكيد على حجم الإجهاد البدني والفني الواقع على اللاعبين في نهاية موسم والمشاركة في مسابقة دولية مثل كأس العالم للأندية خاصة مع نظامها الجديد”.
ورأى الكابتن أحمد الكأس نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق أن إيجابيات البطولة أكثر من سلبياتها، خاصة فيما يتعلق بزيادة عدد الأندية، لأنه يزيد من فرص المشاركة للأندية في بطولات العالم، ومن ثم زيادة المنافسة في الدوريات المحلية، لتحقيق شرف المشاركة في هذه البطولة العالمية.

وقال الكابتن سيد عبد الحفيظ مدير الكرة السابق بالنادي الأهلي المصري “بطولة كأس العالم للأندية في شكلها الجديد أخذت مذاقا خاصا وشكلا مختلفا تماما عن النسخ السابقة، خصوصا وأنها تضم عدد أكبر من الفرق، وبالتالي تزيد مساحة المشاركة خاصة أمام الفرق العربية سواء في إفريقيا أو آسيا في مواجهة الأندية الأوروبية العريقة”.
أما عن توقيت إقامة البطولة وتاثيره على الأندية، فقال عبد الحفيظ “كأس العالم على مستوى المنتخبات، تقام عادة في نفس التوقيت تقريبا، باستثناء النسخة الأخيرة في قطر 2022، وهو أمر اعتيادي للفرق وليس له تاثير كبير”.
وقال الخبير التحكيمي المصري أحمد الشناوي إن إقامة البطولة بعد نهاية الموسم وقبل بداية فترة الإعداد للأندية يجب أن يخدم البطولة واللعبة وكذلك الأندية المشاركة، مشيرا إلى أن الأندية الكبيرة يفترض أن لديها عددا كبيرا من اللاعبين الذين يمكن توزيع الحمل عليهم.
الهلال السعودي “شرف الكرة العربية”
وأجمع الخبراء والمدربون والنقاد على أن الهلال السعودي كان نجم الأندية العربية بعد النجاح الكبير الذي حققه، بالوصول للدور ربع النهائي على حساب أحد أقوى فرق البطولة وهو مانشستر سيتي الإنجليزي.
وقال الكابتن إدريس عبيس “الهلال قدم صورة مشرفة، بعد المستوى الرائع الذي ظهر به، عكس باقي الأندية العربية الذين كان بإمكانهم الظهور بشكل أفضل، ولكن الإفلاس التكتيكي وعدم التعامل بجدية ضيع عليهم الفرصة للبروز بوجه أحسن”.

أما الناقد الرياضي المصري محمد حافظ فقال “الهلال السعودي قدم بطولة ممتازة، بعد مقارعته أندية كبيرة بحجم الريال والمان سيتي، بل إنه كان الطرف الأفضل في أغلب مبارياته”.
وأكد الناقد جمال الزهيري أن الهلال ظهر بشكل جيد أبهر الجميع وفاق التوقعات.
وأكد أحمد الكأس “تفوق الهلال”، مشيرا إلى أن الأداء الذي قدمه في البطولة، أظهر التطور الكبير الذي حققته الكرة السعودية عامة، وكذلك المستوى العالي الذي وصل له الدوري السعودي.
واتفق الشناوي مع سابقيه في أن الهلال كان الفريق الأفضل عربيا، إلا أنه عزا ذلك إلى الإمكانات المادية التي يتمتع بها النادي، وأن الاستثمار في شراء اللاعبين بمبالغ ضخمة والقدرة على جلب كبار المدربين في العالم، هو الذي صنع الفارق مع الهلال.