لويس هاميلتون يطلق نداء لدعم غزة ويقدم تبرعات لـ3 منظمات إنسانية

جدّد سائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون تضامنه مع أهالي قطاع غزة الذين يتعرضون لعدوانا إسرائيليا منذ نحو عامين، وقدم تبرعات لمساعدة لمؤسسات معنية بأهالي القطاع.
وأكد هاميلتون في “قصة” نشرها على حسابه إنستغرام، أمس الثلاثاء، أن “البشرية لا يمكن أن تبقى صامتة أمام ما وصفته الأمم المتحدة اليوم بأنه إبادة جماعية”، مشيرا إلى أنه ترجم تضامنه بالأفعال عبر التبرع لدعم غزة، موجها نداء عاجلا لدعم ثلاث منظمات إنسانية تقدم المساعدة للمتضررين من الحرب التي يشنها الاحتلال.
وأعرب البريطاني عن قلقه الكبير من الأوضاع الإنسانية في القطاع، وقال “الوضع في غزة يزداد سوءا يوما بعد يوم، خلال العامين الماضيين قُتل أو جُرح أكثر من 10% من السكان، بمن فيهم عشرات الآلاف من الأطفال، وهذا الرقم لا يتوقف عن الارتفاع. الهجوم الأخير على مدينة غزة أجبر مئات الآلاف على مغادرة منازلهم، فيما انهارت المستشفيات في مختلف أنحاء القطاع، بسبب ضحايا الجوع والمصابين جراء القصف المستمر”.
وسلط هاميلتون الضوء على فظاعة الجرائم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 على يد الاحتلال الإسرائيلي، قائلا “اليوم، وصفت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة ما يحدث في غزة بأنه إبادة جماعية، كبشر لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي ونسمح باستمرار ذلك”.
ترجم الأقوال إلى أفعال
ولم يكتف هاميلتون بالتنديد، بل دعا إلى دعم المنظمات الإنسانية بقوله “من الصعب ألا نشعر بالعجز أمام هذا الكم من المآسي، لكن لا يمكننا أن نظل صامتين دون فعل شيء، هناك منظمات إنسانية بارزة تقوم بعمل عظيم لمساعدة الشعب الفلسطيني، وهي بحاجة إلى التمويل لتتمكن من الاستمرار”.
وختم هاميلتون رسالته بالإشارة إلى الخطوة التي اتخذها قائلا “لقد تبرعت لثلاث منظمات تعمل بلا كلل لمساعدة من هم في أمس الحاجة، وإذا كان لديكم أي إمكانية للمساعدة، فسأكون ممتنا لانضمامكم إلي”.
وأوضح أن هذه المنظمات هي الهلال الأحمر الفلسطيني، وأطباء بلا حدود، و”سيف ذا تشيلدرن”، مؤكدا أنها تقدم عملا إنسانيا استثنائيا في ظروف بالغة الصعوبة.