بدعوى محاولته تنفيذ عملية دهس.. استشهاد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي (فيديو)

استشهد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، شمال الضفة الغربية المحتلة بدعوى محاولته تنفيذ عملية دهس، فيما اشتعلت سيارته بالنيران.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد الشاب عبد العزيز حكمت موسى من “بلدة مركة” جنوب جنين برصاص الاحتلال على حاجز دوتان.

وقالت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية “قُتل فلسطيني مساء اليوم شمال الضفة الغربية بالقرب من مستوطنة ميفو دوتان (المجاورة لقرية يعبد الفلسطينية)، بعد الاشتباه في محاولته تنفيذ عملية دهس”.

وأضافت “اشتعلت النيران في سيارته لسبب لم يعرف بعد”.

وقالت القناة (13) الخاصة إن فلسطينيا حاول تنفيذ عملية دهس لجنود عند حاجز لجيش الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة.

وأضافت أن قوة إسرائيلية أطلقت النار عليه، حيث كان محتجزا داخل سيارته التي اشتعلت فيها النيران، دون وقوع إصابات في صفوف الجنود.

وبثت وسائل إعلام إسرائيلية فيديوهات تظهر سيارة الشهيد الفلسطيني وقد اشتعلت النيران فيها.

وقالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية إن جنود الاحتلال الإسرائيليين تمكنوا من القفز جانبا قبل أن تصطدم بهم سيارة الفلسطيني، وأطلقوا عليه النيران.

وأضافت “اصطدمت السيارة بجيب عسكري كان يقف في المكان، واشتعلت النيران في السيارتين، وتم تأكيد مقتل الفلسطيني على الفور”.

وذكرت الوكالة الرسمية الفلسطينية (وفا) أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعت سيارة الإسعاف من الاقتراب من المكان لتقديم الإسعاف.

ونقلت (وفا) عن شهود عيان أن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا على المدخل الرئيسي لبلدة يعبد جنوب غربي جنين (شمال)، ومنعت الفلسطينيين من الدخول والخروج منها.

وأشارت إلى وجود مكثف لقوات الاحتلال في المنطقة الجنوبية من البلدة، وتمنع المواطنين من الاقتراب منها.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد قال في بيان “قبل وقت قصير ورد تقرير عن محاولة دهس قرب مستوطنة عيناف (قرب طولكرم)”.

وأضاف: تم “تحييد” الفلسطيني من دون وقوع إصابات في صفوف قوات الاحتلال الإسرائيلية.

حماس تبارك

بدوره قال عبد الحكيم حنيني القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن “عملية جنين البطولية تحمل إصرار شعبنا على المضي في معركة الدفاع عن الأسرى والأسيرات”.

وخلال السنوات الأخيرة، أطلقت قوات الاحتلال النار من مسافة قريبة و”بدم بارد” على العديد من المواطنين الفلسطينيين، على الحواجز المنتشرة بالضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد عدد كبير منهم بدعوى أنهم كانوا يحاولون تنفيذ هجمات.

وتؤكد تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية أن أغلب ادعاءات قوات الاحتلال بالخصوص غير صحيحة، وأنها أطلقت الرصاص على فلسطينيين كثيرين لم يشكلوا لها أي تهديد، ما يعكس استمرار الاحتلال في سياسة الاستهداف المباشر للفلسطينيين واستهتاره بحياتهم، والاستخدام المفرط للقوة.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان