المواجهات تشتد عند باب العامود لليوم الرابع والمتطرف غليك يقود اقتحاما جديدا للأقصى (فيديو)

قاد المستوطن المتطرف يهودا غليك، اليوم الأربعاء، اقتحامًا جديدًا للمسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بأن عشرات المستوطنين يتقدّمهم المتطرف غليك اقتحموا ساحات المسجد الأقصى صباح اليوم، ونفّذوا جولات استفزازية فيها.
وكانت جماعات “الهيكل” المزعوم قد دعت، أمس الثلاثاء، إلى اقتحام الأقصى خلال “عيد الفصح” العبري، وذلك من 16 حتى 21 من أبريل/نيسان الجاري.
ولليوم الرابع على التوالي، قمعت قوات الاحتلال الفلسطينيين في منطقة باب العامود ولاحقتهم باتجاه الشوارع المحاذية، واعتقلت 12 مقدسيًا بعد التنكيل ببعضهم.
وكان عشرات الشبان قد تجمّعوا في منطقة باب العامود عقب أداء صلاة التراويح، وهتفوا ورددوا الأناشيد الوطنية وسط أجواء رمضانية مميزة، وفق وسائل إعلام فلسطينية.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة- القدس، أن قوات الاحتلال انتشرت في منطقة باب العامود وتمركزت داخل غرف المراقبة المقامة على المدخل، كما نشرت جنودها بأعداد كبيرة في الشوارع المحاذية.
وأضاف المركز أن القوات تعمدت إخلاء منطقة باب العامود، بقيام أفرادها بتشكيل سلسلة وإبعاد الشبان باتجاه باب الساهرة وشارع السلطان سليمان، وخلال ذلك اعتدت بالدفع والضرب على الموجودين في المكان.
ومنذ اليوم الأول من شهر رمضان، تندلع في القدس كل مساء مواجهات مع قوات الاحتلال التي تطلق قنابل صوتية في منطقة باب العامود في محاولة لتفريغ المكان من المقدسيين.
وأصيب العشرات خلال اليومين الماضيين في تلك المواجهات، كما اعتُقِل أكثر من 22 شابًا وفتى بعد اعتداء جنود الاحتلال عليهم بالضرب.
وكانت شرطة الاحتلال قد نصبت سياجًا حديديًّا على طرفي باب العامود في الليلة الأولى من رمضان، وهو ما أدى إلى حالة من التوتر، تحوّلت إلى مواجهات يومية مع المقدسيين.
وعقب ذلك، أقامت غرفة قيادة ضخمة بالقرب منه، وزودتها بكشافات إنارة إضافية، لاستخدامها أداة للمراقبة والقمع في المدينة المحتلة.