الاحتلال يعتدي بوحشية على شابة تركية في الأقصى وفتاتين مقدسيتين (فيديو)

بثت وزارة الإعلام الفلسطينية لقطات لاعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل وحشي على شابة تركية في المسجد الأقصى قبل اعتقالها وكذلك ملاحقة النساء عند باب المغاربة.

وأظهرت اللقطات اعتداء قوات الاحتلال بالضرب المبرح على فتاتين مقدسيتين في البلدة القديمة.

وقمعت قوات الاحتلال الفتيات وطردتهن من المكان، بينما تواصلت اقتحامات المستوطنين للأقصى والجولات الاستفزازية ورفع أعلام الاحتلال وتصدى لهم المرابطون بالهتافات ورفع العلم الفلسطيني.

وقبل ساعات من الموعد المقرر لبدء “مسيرة الأعلام” الإسرائيلية، اقتحم أكثر من ألف مستوطن يتقدمهم المتطرف إيتمار بن غفير، صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي التي أغلقت المصلى القبلي وحاصرت المصلين والمعتكفين داخله واعتقلت 10 شبان من باب السلسلة وسط دعوات للنفير العام وشد الرحال.

ونفذ المستوطنون جولات استفزازية في الحرم القدسي وأدوا للمرة الأولى ما يسمونه “السجود الملحمي” في باحات المسجد وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، خصوصا في المنطقة الشرقية وقبالة مصلى باب الرحمة وقبة الصخرة، وأمام باب القطانين أحد أبواب الأقصى، وواجه المرابطون هذه الاقتحامات بالتكبيرات والهتافات.

وقالت جمعية الهلال الأحمر في القدس إن المستوطنين اعتدوا على طاقم إسعاف تابع لها في البلدة القديمة خلال محاولتهم الوصول إلى مصاب في حي الواد.

وأدى مجموعة من المستوطنين طقوسًا تلمودية عند باب الحديد، واعتدوا على عائلة مقدسية في حي الشهابي، برش غاز الفلفل في وجوه أعضائها، ما أدى إلى إصابة أربعة من أفراد العائلة بحروق.

ومنذ ساعات الفجر الأولى، انتشرت قوات الاحتلال عند باب العامود وشددت من إجراءاتها، ونصبت حواجزها العسكرية داخل أسواق البلدة القديمة وعلى الطرقات المؤدية للمسجد الأقصى.

وكان مئات المواطنين قد لبّوا دعوات الاعتكاف في الأقصى، وشدّوا الرحال إليه، فأدوا صلاة الفجر ورابطوا في باحاته ومصلياته، فيما منعت شرطة الاحتلال دخول العشرات إلى الأقصى فجرًا، ما اضطر مجموعة كبيرة منهم لأداء صلاة الفجر في الخارج، عند أبواب الأسباط وحطة والغوانمة.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالة الأنباء الفلسطينية

إعلان