الصحة العالمية تحذر من 24 ساعة فاصلة في غزة قبل وقوع “كارثة حقيقية”

أحد المسعفين يحمل طفلاً جريحًا في مستشفى بعد غارات الاحتلال الإسرائيلي في رفح، جنوب قطاع غزة
أحد المسعفين يحمل طفلا جريحا في مستشفى بعد غارات الاحتلال الإسرائيلي في رفح جنوبي قطاع غزة (غيتي)

حذّر أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط، من تحوّل نقص المياه والكهرباء والوقود بقطاع غزة المحاصر إلى “كارثة حقيقية” لعموم سكان القطاع، وبخاصة للمستشفيات والمؤسسات الصحية.

ورأى المنظري أنه إذا لم يتم السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحتاجة، فإن الأطباء والعاملين في هذه المستشفيات “لن يكون بيدهم إلا أمر إصدار شهادات الوفاة”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

 

ومع دخول عملية طوفان الأقصى يومها العاشر، يواصل جيش الاحتلال القصف المكثف لقطاع غزة مستهدفا تجمعات المدنيين، وخلّفت غاراته 2808 شهداء وأكثر من 10950 مصابا، إضافة إلى مئات المفقودين تحت الأنقاض. كما ارتفع عدد النازحين داخل القطاع إلى مليون، وسط اتهامات أممية للاحتلال بممارسة تطهير عرقي ضد سكان غزة.

وفي المقابل، خلّفت عمليات حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية أكثر من 1400 قتيل، وفق مسؤولين إسرائيليين.

وتفرض إسرائيل حصارا كاملا على غزة مع قطع الإمدادات الأساسية من وقود وماء وكهرباء عن القطاع الذي يسكنه 2.4 مليون شخص.

وأضاف المنظري “الوضع الإنساني بشكل عام في غزة كارثي بكل ما تعنيه الكلمة”، مشيرا إلى اكتظاظ المستشفيات، ونتيجة لذلك “هناك جثث لا توجد أماكن للتعامل معها بالطريقة المناسبة”.

وتابع “خلال 10 أيام من القصف المتواصل، سجلت منظمة الصحة العالمية استهداف 111 منشأة طبية ومقتل 12 عاملا في مجال الرعاية الصحية، وقصف 60 سيارة إسعاف، في انتهاك للقانون الدولي والمبادئ الإنسانية”.

وأضاف “ما يقارب 22 مستشفى في شمالي غزة تضم 2000 مريض تقريبا، بعضهم على أجهزة التنفس الاصطناعي، والبعض الآخر يحتاج إلى أدوية على مدار الساعة مثل مرضى الفشل الكلوي والسرطان”.

وأشار إلى نفاد المياه النظيفة في مستشفيات القطاع، كما أن “هناك مخاوف من نقص الوقود وبالتالي الكهرباء”.

وحسب المنظري، دفع الاكتظاظ الشديد في المستشفيات العاملة الأطباء إلى عدم وجود خيارات لديهم “فقط الأولويات، بحيث يتركون الحالات الباقية، ما يعني موتا بطيئا”.

وأكد وجوب السماح بدخول المساعدات إلى قطاع غزة خلال 24 ساعة، قبل أن يصبح الوضع خارج نطاق السيطرة.

 

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان