أصغر أسير فلسطيني يكشف عن أوضاع صعبة عاشها في السجن مع بداية الحرب على غزة (فيديو)

قال أصغر أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية أحمد سلايمة إنه لم يكن على علم بأنه سيغادر ويفرَج عنه إلا قبل ساعتين من الإفراج.
وروى في تصريح للجزيرة بعد خروجه من المعتقل، الثلاثاء، أنه منذ بداية الحرب على غزة، أقدمت قوات الاحتلال على إغلاق جميع الأقسام، وقاموا بضرب النساء “حيث سُمعت أصواتهن من الأقسام الأخرى”.
وأوضح أن “وحدة القمع” كانت ستدخل عليهم لكن تم منعهم.
وأكد أنه تم تقليل الأطعمة لهم وكانوا ينامون جائعين، إضافة إلى قطع الاتصالات عنهم.
وأشار إلى أن وسائل النظافة كانت قليلة للغاية، مما أدى إلى ظهور فطريات في ظهره.
بدوره، قال والد الأسير إن ابنه خسر نحو 10 كيلوغرامات خلال 4 أشهر من السجن.
وبوساطة قطرية مصرية أمريكية، بدأت في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري هدنة إنسانية استمرت 4 أيام، وأُعلن مساء الاثنين تمديدها يومين إضافيين، ومن بين بنودها وقف مؤقت لإطلاق النار، وتبادل أسرى، وإدخال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة حيث يعيش نحو 2.3 مليون فلسطيني تضرروا من حرب مدمرة تشنها إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.