أسير فلسطيني يتنسم الحرية بعد 21 عاما في سجون الاحتلال يروي قصته مع النطف المهربة واستقبال ابنه له (فيديو)

أكد الأسير الفلسطيني أشرف الصفدي الذي تنسم الحرية، الأحد، بعد 21 عامًا في سجون الاحتلال، أن كل آلامه نسيها ووضعها خلفه بمجرد رؤيته للجمع الكبير والاستقبال الحاشد له.
وقال في حوار مع المسائية على الجزيرة مباشر، الأحد، إنه تفاجأ بأن الشعب الفلسطيني ما زال ينبض بالاحترام والتقدير لأسراه “الذين يحملون قضية استقلال فلسطين ويطالبون بالوحدة الوطنية”.
وتحدث الأسير الذي استقبله ابنه صاحب الأعوام العشرة عن النطف المهربة من سجون الاحتلال، وكيف أنجب ابنه بهذه الطريقة؟
وقال إنه في عام 2011 تبلورت في السجون فكرة تهريب النطف، وتم طرحها على قادة الفصائل والمسؤولين الشرعيين في وزارة الأوقاف، وتم الاتفاق على إخراج نطف الأسرى إلى زوجاتهم حتى يتمكنوا من الإنجاب “لأننا نحن شهداء مع وقف التنفيذ داخل السجون، وقد تقدمت لهذه العملية في عام 2013”.
وأشار إلى أن ابنه زاره في السجن مرتين فقط طيلة السنوات العشرة الماضية، حيث لم يعترف الاحتلال به في البداية، لكن وافقوا على الزيارة بشروط قاسية لم تمكنه من لمسه واحتضانه.
وقال إن أول لقاء بابنه (أمير) كان اليوم بعد الخروج من السجن، وأن ابنه ما زال في طور استيعاب فكرة الأبوة، وأنه يناديه أحيانًا “بعمي أو خالي”.
وأوضح أنه دخل السجن بعد أسبوعين فقط على زواجه، وبعد 10 سنوات هرّب النطفة وجاء الطفل.
وأشار إلى أنه تمكن من استكمال دراسته خلال فترة اعتقاله، وحصل على درجة البكالوريوس.
وأفرج عن الأسير الصفدي (51 عامًا) من سجن النقب الصحراوي، وكان في استقباله عند معبر الظاهرية جنوب الخليل عدد من أقربائه وأصدقائه.