راشد الحداد.. “قرصان” يمني يصل إلى العالمية من على متن سفينة “إسرائيلية” (فيديو)

أثار شاب يمني يصف نفسه بأنه “قرصان” ضجة كبيرة على مواقع التواصل بعد أن نشر مقطع “فيديو” يظهر فيه ممسكًا بالعلم اليمني على متن سفينة حاويات تجارية سيطر عليها الحوثيون في البحر الأحمر.
وجذب راشد الحداد الذي يبلغ من العمر 19 عامًا انتباه الآلاف على مواقع التواصل، ونشرت عنه صحف عالمية.
وكتب الحداد في “فيديو” نشره على موقع “إكس” يظهر فيه على متن سفينة الحاويات “غالاكسي ليدر”: “وصل ملك القراصنة البحر الأحمر.. فلسطين حرة”.
ويظهر الشاب الصغير بمقاطع أخرى في “إكس” و”تيك توك” على متن مركب صغير بجانب السفينة. حصدت عشرات الآلاف من المشاهدات.
وقال الحداد خلال حوار له مع “بي بي سي” إن مقاطعه حققت ملايين المشاهدات، موضحًا: “على تويتر 26 مليون (مشاهدة) وعلى تيك توك 8-7 ملايين مشاهدة، والكثير من التفاعل”.
وعبّر الحداد عن اندهاشه من تفاعل الأجانب مع القضية الفلسطينية وقال إنه أحب ذلك، وأراد إيصال رسالته، متابعًا “وقف كثيرون إلى جانب القضية، وقلت إن هناك أملًا”.
وأغلقت منصة “تيك توك” حساب راشد لـ”انتهاكه” سياسات المنصة، وكان تعليقه: “حتى لو كان بحسابي أكثر من مليون متابع وتم حظره، لا يهمني، لأنني كمواطن يمني مع فلسطين، أقوم بنشر رسائلي إلى الشرق والغرب وإذا تم حظري افتح حساب ثاني وثالث ورابع، نحن مع القضية حتى النصر”.
بعض التعليقات على منشورات الشاب في موقع “إكس” (تويتر سابقًا) وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي، وصفته بأنه “مثير”، وكتب أحد المتابعين “أنت جميل جدًا”.
وقال الحداد لوكالة “رويترز” متحدثًا من اليمن “شبهوني بممثل في هوليوود (تيموثي شالاميت). لم أهتم بهذه التغريدات إطلاقًا، وقلت إننا بحاجة إلى التركيز على القضية الفلسطينية”.
وتحدث الفتى بينما كان جالسًا على أريكة في غرفة معيشة مرتديًا حزامًا عسكريًا يستخدمه الجنود عادة لحمل الذخيرة، وأثناء الحديث ظهرت بجانبه بندقية من طراز “إيه كيه-47”.
ولم تنتشر “فيديوهات” راشد فقط بين متابعيه في الغرب، حيث ظهر في مقابلات عديدة مصورة ومكتوبة في أبرز الصحف والمجلات حول العالم.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أعلنت جماعة الحوثي سيطرتها على سفينة “غالاكسي ليدر” للشحن المملوكة جزئيًا لرجل أعمال إسرائيلي، وتشغلها شركة يابانية.
وقالت الجماعة آنذاك إنها استولت على السفينة نصرة لقطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي، وآلاف الشهداء معظمهم من النساء والأطفال.