وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش يعلق على صفقة تبادل محتملة للأسرى مع حماس

وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش (يمين) ونتنياهو
وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش (يمين) ونتنياهو (رويترز)

قال وزير المالية الإسرائيلي ورئيس حزب “الصهيونية الدينية” بتسلئيل سموتريتش، الاثنين، إن حزبه “لن يوافق” على وقف القتال في غزة لشهرين، داعيًا إلى إقامة حكم عسكري إسرائيلي بالقطاع.

جاء ذلك خلال اجتماع لحزب “الصهيونية الدينية” بالكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، وفق ما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية.

وفي الاجتماع، قال سموتريتش إن وقف القتال في غزة لمدة شهرين “يعني خسارة كل الإنجازات التي حققناها بدماء مقاتلينا، وسيسمح لحماس باستعادة السيطرة على المنطقة”.

وأضاف “إطلاق سراح عدد كبير من المخربين سيجعل جميع يهود البلاد والعالم هدفًا لعمليات الاختطاف، لذلك لن نوافق أبدًا على مثل هذه الصفقة السيئة”.

وجاءت تصريحات سموتريتش على خلفية تقارير إعلامية تتحدث عن قرب التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حماس”، تشمل وقفًا لإطلاق النار لمدة شهرين وإطلاق سراح عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية.

وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، نقلًا عن مسؤولين مصريين، تقديم عرض جديد لإسرائيل وحركة حماس، ينص على وقف إطلاق النار لمدة 4 أشهر في قطاع غزة مقابل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين جميعهم.

وأوضحت الصحيفة أن العرض قدمته الدول التي تؤدي دور الوساطة بين الجانبين.

ودعا سموتريتش خلال اجتماع حزبه إلى تشكيل حكم عسكري في قطاع غزة، وقال “لقد رأينا بالفعل خلال الحماقة الفظيعة للطرد وفك الارتباط (انسحاب إسرائيل من مستوطنات غوش قطيف عام 2005) من قطاع غزة أنه بمجرد أن نغادر وتغادر قوات الجيش الإسرائيلي يدخل الإرهاب”، على حد تعبيره.

وتابع “الطريقة الوحيدة لضمان سيطرتنا على المنطقة على المدى الطويل هي من خلال تشكيل حكم عسكري يحكم غزة، ويشرف على توزيع المساعدات الإنسانية، ولا يسمح للعناصر المدنية التابعة لحماس بالعودة إلى الحكم هناك، حتى تشكيل قيادة محلية تنبذ الإرهاب وتكون قادرة على التعامل مع القضايا المدنية لسكان غزة”.

وأضاف سموتريتش أن الحكم العسكري الإسرائيلي بالقطاع “سيتعين عليه طرد موظفي الأونروا (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين)”.

كما دعا الوزير الإسرائيلي إلى طرد الأونروا من الضفة الغربية بما في ذلك القدس، مضيفًا “أنوي طرح هذا الأمر للمناقشة في الاجتماع المقبل للمجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر (الكابينت)”.

وقال سموتريتش “هذا إلى جانب حل منهجي لمستقبل قطاع غزة من خلال تمكين هجرة مئات الآلاف من اللاجئين العرب (الفلسطينيين) الذين يتوسلون لمغادرة غزة إلى أماكن أخرى في العالم حيث يمكنهم العيش بأمان”، وفق تعبيره.

وكان وزراء من أحزاب في الائتلاف الحكومي قد شاركوا، مساء الأحد، في مؤتمر بالقدس، بادر إليه حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف، روج لإعادة السيطرة على قطاع غزة والاستيطان فيه وتشجيع سكانه على الهجرة.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر