أسوشيتد برس: مصر هددت إسرائيل في حال الهجوم على رفح

أعلام مصر وإسرائيل
أبرز بنود معاهدة السلام وقف حالة الحرب، وتطبيع العلاقات، وسحب إسرائيل الكامل لقواتها المسلحة والمدنيين من شبه جزيرة سيناء (الأناضول)

نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤولين مصريين ودبلوماسي غربي قولهم إن القاهرة هددت بتعليق معاهدة السلام مع تل أبيب إذا تم إرسال قوات إسرائيلية إلى مدينة رفح الحدودية ذات الكثافة السكانية العالية، حيث تقول مصر إن القتال قد يؤدي إلى إغلاق طريق إمدادات المساعدات الرئيس في القطاع المحاصر.

وجاء التهديد بتعليق اتفاقيات كامب ديفيد “التي تمثل حجر الزاوية في الاستقرار الإقليمي منذ ما يقرب من نصف قرن”، كما تصفها الوكالة، بعد أن قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إرسال قوات إلى رفح ضروري لتحقيق النصر في الحرب المستمرة منذ 4 أشهر على غزة.

وفي 26 مارس/آذار 1979، وقّعت مصر وإسرائيل في واشنطن معاهدة سلام بين البلدين، في أعقاب اتفاقية كامب ديفيد بين الجانبين عام 1978، وأبرز بنودها وقف حالة الحرب، وتطبيع العلاقات، وسحب إسرائيل الكامل لقواتها المسلحة والمدنيين من شبه جزيرة سيناء، وإبقاء المنطقة منزوعة السلاح.

أوضاع كارثية في رفح

وفّر أكثر من نصف سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة إلى رفح هربًا من القتال في مناطق أخرى، ويعيشون في مخيمات مترامية الأطراف وملاجئ تديرها الأمم المتحدة بالقرب من الحدود، وتخشى مصر تدفقًا جماعيًا لمئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين الذين قد لا تسمح لهم إسرائيل بالعودة أبدًا.

وتقول الوكالة إن المواجهة بين إسرائيل ومصر، الحليفتين الوثيقتين للولايات المتحدة، بدأت عندما حذّرت المنظمات الدولية من أن الهجوم على رفح من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني الكارثي في غزة، حيث فرّ حوالي 80% من السكان من منازلهم، وحيث تقول الأمم المتحدة إن ربعهم من السكان يواجهون المجاعة.

وكانت حركة “حماس” حذّرت إسرائيل، الأحد، من أن أي عملية عسكرية قد تشنّها على مدينة رفح في أقصى جنوب قطاع غزة، ستؤدي الى “نسف مفاوضات”، وفقًا لقناة الأقصى التابعة للحركة.

كما قال مصدر من الحركة لوكالة الصحافة الفرنسية إن “أي هجوم لجيش الاحتلال على مدينة رفح، يعني نسف مفاوضات التبادل”.

المصدر : الجزيرة مباشر