نتنياهو: تصريحات الرئيس البرازيلي مخزية وخطرة

شن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، هجومًا على رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بعد تصريحات اتهم فيها إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة.
وقال نتنياهو إن تصريحات الرئيس البرازيلي “مخزية وخطرة، والأمر يتعلق بالتقليل من شأن المحرقة والمس بالشعب اليهودي”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
- list 2 of 4حذاء من بطانية.. فلسطينية من غزة تعيد تدوير مخلفات الحرب وصناديق المساعدات (فيديو)
- list 3 of 4طبيب يهودي أمريكي: كل تجاربي في مناطق النزاع بالعالم لا تعادل ما رأيته في غزة
- list 4 of 4أسامة حمدان: الاعترافات بدولة فلسطين من ثمار طوفان الأقصى
وذكر أن “إسرائيل تقاتل من أجل الدفاع عن نفسها وتأمين مستقبلها حتى النصر الكامل، وهي تفعل ذلك مع احترام القانون الدولي”.
والأحد اتهم الرئيس البرازيلي إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية” ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، وقال في مؤتمر صحفي على هامش قمة الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا إن “الإبادة الجماعية بغزة ليست حرب جنود ضد جنود، بل حرب بين جيش من ناحية والنساء والأطفال من ناحية أخرى”.
وتابع “ما يحدث في قطاع غزة مع الشعب الفلسطيني لم يحدث في أي مرحلة أخرى في التاريخ. في الواقع، سبق أن حدث بالفعل حين قرر هتلر أن يقتل اليهود”.
من جانبه قال يسرائيل كاتس وزير الخارجية الإسرائيلي، الأحد، إنه سيستدعي السفير البرازيلي لتوبيخه بسبب تصريحات دا سيلفا.
وذكر كاتس على منصة “إكس” أن “لا أحد سيقوض حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”، مضيفًا أن الوزارة ستستدعي السفير غدًا الاثنين.
من جهته قال وزير الأمن الوطني في إسرائيل إيتمار بن غفير إن “الكلمات الدنيئة لرئيس البرازيل تثير الشكوك، لكنها ليست مفاجئة على الإطلاق، عندما يتعلق الأمر برئيس فاسد، مؤيد متحمس لمنظمة المقاطعة، التي تعدها حماس صديقًا مقربًا”.
وأضاف أن “دولة إسرائيل والجيش الإسرائيلي يخوضان حربًا مبررة للغاية في غزة، ولن يخبرنا أي زعيم معاد للسامية كيف نتصرف لاستعادة الأمن إلى أمتنا الرائعة؟”.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربًا مدمرة على قطاع غزة خلّفت عشرات الآلاف من الشهداء المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلًا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة “الإبادة الجماعية”.