فرنسا.. وزير الدفاع يرد على تحقيق اتهم باريس بتزويد إسرائيل بأسلحة في غزة

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (غيتي - أرشيفية)

نفى وزير الدفاع الفرنسي، الثلاثاء، اتهامات صادرة عن صحفيين استقصائيين فرنسيين تفيد بأن فرنسا قدّمت مكونات لذخيرة يستخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي في الحرب على غزة.

وجاء في تحقيق بموقعي “ديسكلوز” Disclose و”مارس أكتو” Marsactu أن شركة “يورولينكس” ومقرها مرسيليا باعت إسرائيل أحزمة “إم27” وقطعا معدنية تُستخدم لتوصيل خرطوش البنادق الآلية بأحزمة الذخيرة.

وأفاد التحقيق بأن هذا النوع من الذخيرة “قد يكون استُخدم ضد المدنيين في قطاع غزة”.

ودعم تحقيقَ الموقعين الاستقصائيين صورٌ للأحزمة قالا إنها التُقطت في 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي خلال أيام الحرب الأولى.

لكن وزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو قال للصحفيين في باريس إن رخصة “يورولينكس” للتصدير إلى شركة “آي إم آي سيستمز” IMI Systems الإسرائيلية “لا تغطي إلا إعادة التصدير إلى دول ثالثة” وليس استخدامها من الجيش الإسرائيلي.

ودعا يساريو فرنسا إلى الاحتذاء بكندا التي أوقفت جميع صادرات الأسلحة إلى إسرائيل.

ووصفت القيادية في حزب “فرنسا الأبية” اليساري المعارض ماتيلد بانو صادرات الأسلحة بأنها “فضيحة كبرى”، متهمة لوكورنو بـ”الكذب” خلال جلسة استماع في البرلمان عُقدت أخيرا.

وقال الوزير أمام لجنة الدفاع في الجمعية الوطنية، الشهر الماضي، إن سياسة فرنسا بشأن الأسلحة المخصصة لإسرائيل “لا تشوبها شائبة” إذ تغطي الشحنات الأخيرة معدات على غرار “محامل الكرات والزجاج وأنظمة التبريد” وأجهزة الاستشعار.

وأضاف حينها “إجمالا، هذه أسلحة تقضي الخطة بإعادة تصديرها من إسرائيل إلى زبائن آخرين”.

وأكد لوكورنو أنه أمر موظفي الدولة بـ”التشدد أكثر” في تدقيق الصادرات إلى إسرائيل منذ السابع من أكتوبر الماضي.

ولم تصدر فرنسا رخصا لمكونات نظام “القبة الحديدية” الصاروخي الإسرائيلي، حسب قول وزير الدفاع الفرنسي.

المصدر : الفرنسية