حلا نصار.. طفلة فُرض عليها أن تكون أمًا لأخيها بعد استشهاد والدتهما (فيديو)

لم تعش الطفلة حلا نصار حياة عائلية طبيعية بل كانت حياة مليئة بالصعوبات وملطخة بالحزن على فراق أمها، بعدما استشهدت بغارة إسرائيلية على غزة.

وتقول الطفلة ابنة الـ11 ربيعًا للجزيرة مباشر: “تركت أمي أخي كنان ذو العامين ونصف، وأنا طفلة صغيرة ما بقدر أتحمل مسؤولية طفل صغير، لأني ما بقدر أوفر احتياجاته من طعام وتبديل ملابس”، موضحة أن لوازم شقيقها كالحليب والحفاظات غير متوفرة في الأسواق في القطاع في ظل الحرب.

وأضافت حلا التي تسكن في خيمة مع أخيها وأبيها المريض (60 عامًا)، “الحياة صعبة جدًا من غير أمي، لا أعلم كيفية التعامل مع أخي الصغير مثل والدتي، لأنه يبكي طوال الوقت لا أستطيع أن أسد مكانها بعمري الصغير”.

وتابعت بحرقة كبيرة: “الأم هي الحب ونبع الحنان، ولا مرة تخيلت أعيش بدون أمي، أتمنى ترجع أمي للحياة مرة أخرى لأنها كانت ترشدنا لفعل الصح والخير والصوم والصلاة وتساعدنا في حياتنا”.

المصدر : الجزيرة مباشر