قطر الخيرية تنظم فعاليات ترفيهية لأطفال غزة خلال أيام عيد الفطر (فيديو)

نظمت جمعية قطر الخيرية فعاليات ترفيهية لأطفال غزة خلال أيام عيد الفطر المبارك، سعيا لرسم البهجة على وجوه الأطفال الذين عايشوا الحرب المستعرة في غزة منذ بدء عملية “طوفان الأقصى”.
وقال المتطوع محمد، إن مبادرة قطر الخيرية للترفيه عن أطفال غزة خلال أيام عيد الفطر المبارك تهدف إلى مساعدة الأطفال على تخطي صدمات الحرب، مؤكدا أن الأطفال هي الفئة الأكثر تضررا في ظل الحروب والكوارث.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وأضاف أن “قطر الخيرية” قامت بتوزيع هدايا وكسوة العيد على الأطفال، مشيرا إلى أن الفعاليات ستشمل مدن قطاع غزة، آملا في وصول الفعاليات لشمال القطاع الذي يعاني منذ بداية الحرب.
وأوضح المتطوع حمود طباسي أن الفعالية تتضمن أنشطة للتفريغ النفسي عن الأطفال تتمثل في الرسم والقفز واللعب، مشيرا إلى سعادتهم لتمكنهم من رسم البهجة على وجوه الأطفال في غزة.
ورصدت كاميرا الجزيرة مباشر حضور عدد كبير من أطفال مدينة رفح في محاولة للترفيه عن أنفسهم، وتحصيل بعض بهجة العيد التي بددتها الحرب.
وترى الطفلة ميلا طبش أن مثل هذه الفعاليات أدخلت على قلبها السعادة، مؤكدة أنها تشتاق إلى العيد في منزلها الذي تهدم ومع عائلتها التي ابتعدت عنها بسبب الحرب.
وتعبر النازحة نجلاء دراجي عن شعورها ببهجة العيد بعد حضورها هذه الفعالية مثلها مثل الأطفال، مشيرة إلى احتياج أهل غزة إلى الترويح عن انفسهم في ظل ما عانوه خلال فترة الحرب المستمرة لأكثر من 7 أشهر.
وأشارت نجلاء إلى محاولات أهل غزة اقتناص لحظات الفرح لإرسال رسالة للعالم أن أهل غزة صامدون.
وخلال الفعالية، ألقت الطفلة أية طومان القصيدة الشهيرة لشاعر العودة هارون هاشم “أنا اسمي فلسطيني” ببراعة وحماسة.
وتنوعت آراء الأطفال بين شعورهم ببهجة العيد، وبين حزنهم بسبب غياب الأهل وبعدهم عن منازلهم.