قضيتان مختلفتان والمعاناة واحدة.. كنديون يتضامنون مع طلاب فلسطينيين في اعتصام جامعة تورونتو (فيديو)

يزداد عدد المشاركين في اعتصام جامعة تورونتو الكندية، منذ بدء الاحتجاجات في الثاني من مايو/أيار الجاري، حيث يطالب الطلاب هناك بالكشف عن استثمارات الجامعة مع إسرائيل، وقطع جميع العلاقات الاقتصادية والأكاديمية مع الكيان المحتل، بالتزامن مع اتهامات الإبادة الجماعية التي تلاحق إسرائيل خلال حربها الطاحنة التي بدأت على القطاع في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
قناة الجزيرة مباشر تابعت الاحتجاجات من مقر الاعتصام، كما التقت مجموعة من الطلاب المعتصمين، حيث شبه بعضهم معاناة الفلسطينيين الحالية بمعاناة السكان الأصليين في كندا تحت وطأة الاستعمار الاستيطاني.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4واشنطن بوست: رجال أعمال كبار حرضوا الشرطة الأمريكية على قمع احتجاجات طلاب جامعة كولومبيا
- list 2 of 4حكومة غزة تنشر أسماء أكثر من 100 عالم وأكاديمي وأستاذ جامعي اغتالهم الاحتلال
- list 3 of 4ميدل إيست آي: مانحون جمهوريون يمولون حملة جمع معلومات وتشهير ضد طلبة الجامعات الداعمين لغزة
- list 4 of 4جامعة هارفارد تقبل بتحقيق مطالب المتضامنين مع فلسطين ومناقشة بعضها
الطالبة الكندية موي تحدثت عن موقفها الثابت من القضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن ما كانت تحتاج إليه هو فقط معرفة أعمق لما يحدث، موضحة أن الحديث نظريًّا عن معاناة الشعبين تحت الاستعمار الاستيطاني ممكن، إذ قالت: “ما يهم هو التشابه في وفاء الإنسان لشعبه وأجداده وأرضه إلى الحد الذي يمكنه من مقاومة هذا الاستعمار”.
من جانبها، ذكرت الطالبة الفلسطينية جوب أمثلة على الأدوات التي استخدمها المستعمر لقمع السكان الأصليين في كندا وفلسطين، مثل المدارس الداخلية ونظام السجون، كما أكدت أن دعم الطلاب من السكان الأصليين في كندا يعزز وعيهم، وذلك بفضل الخبرة التي يمتلكونها، مشيدة بدورهم في المظاهرات خارج أسوار الجامعة، حيث أقاموا دروعًا لحماية الطلاب الفلسطينيين من الشرطة.
وعن سبب ارتدائهم لأقنعة الوجه خلال المظاهرات والاعتصام، أوضحت موي أن الطلاب يواجهون تهديدًا بالمراقبة والمعاقبة؛ مما يجعل إخفاء هويتهم جزءًا من إجراءات الحماية والسلامة، وقد تكرر هذا الأمر في اعتصامات عدة جامعات كندية أخرى، مثل جامعة ماكماستر، وماكجيل، وأوتاوا، وألبرتا، وغيرها.